Uncategorized
أخر الأخبار

منتدى فكري في منزل السفير اليمني عبدالله صبري

استقبل المنتدى الفكري المشترك في منزل السفير اليمني عبد الله صبري السياسي الخبير في العالقات الدولية الدكتور بسام أبو عبد الله في لقاء سياسي فكري زخم، وقد حضر نخبة من الرفاق الحزبيين البعثيين والمثقفين: أمين فرع ريف دمشق الرفيق المهندس رضوان مصطفى،وأمينة فرع اليرموك لحزب البعث العربي االشتراكي الرفيقة الدكتورة مانيا بيطاري، والمستشار رشيد موعد، والدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية اإليرانية، والدكتورة هيالنة إلياس عطا الله،وممثل حركة الجهاد الاسلامي أبو جهاد طلعت، والدكتور معتز القرشي، وآخرون. تناول الدكتور بسام في كلمته محاور عدة أغنى فيها الجلسة. بداية شكر سعادة السفير اليمني على دعوته واهتمامه بالقضايا المشتركة الجامعة محور المقاومة. ثم أشار الدكتور بسام إلى قوة جناح حزب البعث العربي
الاشتراكي في اليمن، وإلى احتضان سورية الطالب اليمنيين في الجامعات السورية، وإلى التزاوج بين الشعبين.و تساءل الدكتور بسام ما الذي حدث ويحدث الان في المنطقة في أن الهدف هو محاولة تفكيك محور المقاومة في اليمن من قبل الجهة نغسها التي مولت الحرب على سورية وأشار إلى أن حرب تموز 2006 على لبنان كانت مفصلا في مذهبة الصراع في منطقة الشرق األوسط الذين أسست له السعودية وإسرائيل؛ فقد ارتعدت فرائص التيار السلفوي بألوانه وأطيافه من غياب عنصر
الطائفية من الهوية الوطنية للسوريين الذين احتضنوا اللبنانيين المهجرين في حرب 2006. والتفت الدكتور بسام في حديثه إلى تحديات المستقبل الثالثة: تحدي الهوية، وتحدي الهجرة، وتحدي الانتماء. وأكد على أن العقل الجمعي الوطني خو ارث الاف السنين و التمسك به ليس عنادا سياسيا فهو المحرق المولد للمقاومة في مواجهة هذه التحديات، وأن سورية كانت ومازالت متنبهة لخطورة التهديدات المذهبية والطائفية، ودستورها نظيف من هذه النعرات والثغرات. وأشار إلى أن الحلول في المواجهة تكمن في خطاب القسم للرئيس الدكتور بشار الاأسد، متمثلة في النهوض بالتنمية االقتصادية في سورية.والبشرية معاً وأكد الدكتور بسام سقوط نظرية العولمة ونظم التفاهة التي أسس لها المفكر الأمريكي فرنسيس فوكوياما في مقاله “نهاية التاريخ” أمام صعود
تيار المقاومة. وختم كلمته بضرورة منح الشباب الأمل عندما نكون نحن لهم قدوةومثالا.
قدم أمين فرع ريف دمشق الرفيق رضوان مصطفى كلمته بالشكر لمعالي السفير اليمني، وهنأ الحاضرين بالعملية الفدائية المعجزة عملية تنفيذ الأسرى الفلسطينيين الست قرار تحريرهم بأنفسهم من أكثر سجون سجون الاحتلال الصهيوني تحصينا سجن “جلبوع” القريب من بيسان برغم أنف الاحتلال وعرض في حديثه أبهى صور التحام شعوب المقاومة؛ إذ لم يمض وقت طويل على اعلان الرئيس الدكتور بشار الأسد ترشحه لالنتخابات الرئاسية حتى انطلق صاروخ أرض جو من الأراضي السورية ليدك الأراضي القريبة من مفاعل “ديمونا” بتاريخ 22 أبريل 2021 ،ومن فورها اشتعلت الهبة الفلسطينية ومعركة سيف القدس المجيدة. وأكدت الدكتورة هيالنة إلياس عطا الله على ضرورة الحوار بين الشعوب واألديان، وتحدي مروجي النظريات المؤسسة صرا ع الشعوب، لاسيما ما أتى به المفكر الأمريكي صموئيل هنتغتون في كتابيه “من نحن”و”صراع الحضارات”.وتساءلت د.هيالنة: لم لا نتقدم خطوة في المقاومة تتجاوز الدفاع عن النفس إلى بناء استراتيجيات تواجه استراتيجيات الاخر العدو. وعرض الدكتور محمد البحيصي العلاقة التاريخية بين اليمن
وفلسطين، متمثلة في الملكة بلقيس بنت شراحيل التي حكمت مملكة سبأ في بلاد اليمن قد ضربت مثالا يحتذى في ادارة علاقتها بالنبي سليمان الذي أرسل لها كتابا يدعوها فيه الى الانابة لله ورسوله؛ وبمنتهى الحكمة ً والتعقل سارعت إلى طلب المشورة من أصحاب الرأي في كتاب الملك سليمان، وجمعت حاشيتها واتجهت إلى بيت المقدس حيث مقر عرش الملك سليمان، وجاءته عن يقين ورضا بصواب قرارها بدلالة قوله تعالى: “قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين” النمل / 44 . وأوضح الدكتور معتز القرشي في مداخلة له تماسك الشعب اليمني قاطبة برغم التدخلات الخارجية من قبل السعودية، والامارات، وإسرائيل،وإن ما يروج له من نزعات انفصالية لا يعني الا عصابات ممولة من الخارج، وأن ثمة صحوة في الجنوب اليمني ومعرفة بخطورة أحابيل دول الخليج والاستتباع إلى الانفصال والتطبيع مع إسرائيل. وأكد الدكتور القرشي على ترابط الشعب اليمني الذي برز جلياً في اجماعه على المقاومة وتأييده الهبة الفلسطينية ومعركة سيف القدس. وتناولت الدكتورة مانيا بيطاري في مداخلتها خطورة التيار السلفوي، والمثقف الحيادي البارد، والتاجر الخائن من خلال مسرحية “منمنمات تاريخية” للمسرحي السوري العالمي سعد الله ونوس. فهولائ الثلاثة هم الوجه الاخ للغازي المحتل ولا فرق بينهم وبين تيمورلنك وأمثاله؛ فكلهم تجار أزمة. وأسقطت أحداث المسرحية على ما يجري في سورية واليمن؛ فقد عملت الدول الوظيفية الخليجية للاحتلال على زعزعة الاستقرار في اليمن
كما هو الشأن في سورية، واستمرت اليمن في مواجهة خطط الدول الوظيفية بحضارة وقوة إلى الان؛ فكانت الوحدة اليمينة عام 1990 ،وثورة الشباب 2011 التي تم الالتفاف عليها بالمبادرات الخليجية و سرقت من قبل الاخوان المسلمين ثم كانت ثورة 2014 التي قطعت الأذرع السعودية اعلان اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي كان بمرتبة إبطال المبادرة الخليجية وتحرير القرار السياسي ونقل الاتفاق من الدولي إلى الوطني،
ومواجهة الفراغ الدستوري باعلان دستور للبلاد وتشكيل لجنة ثورية لقيادة الدولة ، ومواجهة تقسيم البلاد إلى ستة، فوصلت المقاومة مشارف مأرب متأهبة للركلة العظمى.
وأشارت الدكتورة بيطاري إلى ضرورة توعية الشباب كي لا تنقسم الشخصية الوطنية إلى ذات وآخر داخلي يصعب التعامل معه. وفي ختام حديثها أكدت الدكتورة بيطاري على ضرورة البدء بمعالجة قضية المهجرين خارج سورية، لاسيما إلى أوربا؛ فهؤلاء أبناء الوطن،
ولابد من استيعابهم ليكونوا دعما السوري في أزمته الراهنة. ً

بقلم الدكتورة مانيا بيطاري “امين فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق