Uncategorized
أخر الأخبار

كلمة الدكتور محمد قيس الأمين العام لحزب البعث الاشتراكي القيادة الفلسطينية بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

الأخ جبريل رجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والاخوة أعضاء اللجنة المركزيةالأخوات والإخوة … الرفيقات والرفاق ممثلو فصائل الثورةالضيوف الكرام كل في مقامه وحضوره واعتبار أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وعموم مخيمات سوريةفي هذه المناسبة الهامة، التي نُحْيي فيها ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المُعاصرة، أنقلُ تحيات الرفيق الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد، إلى جماهير شعبنا العربي الفلسطيني، داخل الوطن المحتل وخارجه، وإلى ممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل المقاومة الفلسطينية وقوى العمل الوطني في كل ساحات النضال، مع تأكيده على استمرار البعث وسورية في جبهة الصراع الأولى دفاعاً عن شعب فلسطين وقضيته العادلة.. كما أنقل في هذا المنحى ذاته تحيات القيادة المركزية للحزب.. وأقدم باسمي وباسم جميع منتسبي التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي تحية النضال لكل أبناء شعبنا المكافح وإلى طلائعه الباسلة على طريق انتصار قضيتنا الوطنية القومية، وإلى منظّمي هذه الفعالية وجميع المشاركين فيها، مؤكدين أن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية تُعدّ مناسبة نجدد فيها الولاء والوفاء لشعبنا الفلسطيني وقضيته المقدسة. أيها الإخوة.. أيها الرفاق.. تستلهم انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في مطلع عام 1965 الخصائص التي تعبرّ عن عمق الانتماء الوطني والقومي لشعبنا الفلسطيني، الذي شكّل الحاضنة الأمينة لثورته، وقدّم لها كل مقومات الاستمرار، ومكّنها من ترسيخ وجودها على الصعد الوطنية والقومية والدولية.وإننا بمناسبة هذه الذكرى نؤكد على الحقيقة التاريخية الماثلة بأن العملية الفدائية الأولى في الثورة الفلسطينية انطلقت من أرض سورية العربية، وأن سورية ظلت القاعدة القومية الرئيسة للعمل الفدائي منذ مراحله المبكرة، وشهد لها في ذلك الشهيد القائد أبو عمّار وقادة الفصائل الفلسطينية كافة.. كما نؤكد على أنه قبل انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة تأسست على أرض سورية، عام 1964، الوحدات العسكرية الأولى لجيش التحرير الفلسطيني، الذي يجسّد منذ تأسيسه شعار جيش فلسطين والأمة العربية، ويكرّسه عبر بطولاته خلال المعارك والحروب التي خاضها في مواجهة العدو الصهيوني، وخلال المهمات النضالية التي أداها والتي لا يزال يضطلع بها حتى الآن، في سياق التلاحم المصيري بين سورية وفلسطين.أيها الإخوة.. أيها الرفاق.. لقد قامت سورية بدورها القومي في إطار المبادئ والأسس التي وضعها حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي، ودعمه لشعب فلسطين ولنضاله في سبيل تحرير وطنه.. فقد كان البعث في طليعة الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية العربية، التي ركزت على أهمية تنظيم شعب فلسطين وعلى ضرورة إبراز كيانه السياسي الوطني في مواجهة العدو، وقدّم البعث مختلف أشكال الإسناد للنضال الوطني الفلسطيني، وكانت الريادة في هذا المنحى للرفيق القائد المؤسس حافظ الأسد، وهي الريادة التي يواصلها الآن بكل الأمانة والاقتدار الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد. وعلى امتداد العقود الماضية، ظل البعث موئلاً لكل أحرار العرب، وظلت ثورة البعث في سورية الصامدة أمينة على الطموحات القومية، عبر مواقف البعث وسورية على الساحات الوطنية والقومية والدولية.. وفي أيامنا هذه، تُمثل وقفة البعث وسورية الأبية إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه التحررية عنواناً لخيار الصمود والمقاومة إزاء الغطرسة الصهيونية ومحاولات فرض الحلول التصفوية.وتطبيقاً لنهج التصدي لكل أشكال العدوان على شعبنا وأمتنا، يواصل الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة له تحقيق المزيد من الإنجازات الميدانية، في الحرب على عصابات الإرهاب التي تشكل أداة مجرمة للقوى الخارجية المعادية، وفي تراكم هذه الإنجازات ما يؤكد أن سورية ماضية على خط استكمال سيادتها الوطنية وستُحرز النصر مهما بلغت التحديات.. وعلى هذا الخط تقف المقاومة الوطنية في لبنان، ممثلة بحزب الله، بقيادة أمينه العام السيد حسن نصر الله، الذي يسهم في إدارة الصراع ضد العدو الصهيوني وضد أدواته وعملائه، من موقع قدرة المقاومة على امتلاك الإرادة والمعادلات التي تُربك العدو وتتحداه، إلى جانب قدرات محور المقاومة الذي تشارك فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي تعدّ قدراته واعدة لفرض مشيئة الأمة في مواجهة أعدائها.. أيها الإخوة.. أيها الرفاق .. في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها قضية فلسطين، والتي ندين فيها ونشجب هرولة العديد من الأنظمة في منطقتنا للتطبيع مع العدو الصهيوني، نبيّن أن الخيار الأول في مجابهة هذا العدو وشركائه وعملائه، يتمثل بالصمود وممارسة المقاومة بكل أشكالها، لانتزاع الحقوق ودحر الاحتلال، مع التركيز على تكامل الطاقات الوطنية والقومية، وعلى أن ما يوحّدنا أكثر مما عداه.وعلى هذه الأرضية، نؤكد على ضرورة حرص الجميع في الساحة الفلسطينية لتطوير أساليب العمل، بما يضمن استمرار الصراع ضد المشروع الصهيوني، وصون نهج الصمود والمقاومة.. ويحدونا الأمل بأن نكون جميعاً في مستوى تضحيات شعبنا داخل الوطن المحتل وخارجه، الذي صبر على الحالة الانقسامية التي فاقمت معاناته وبدّدت طاقات كثيرة كان ينبغي أن توظف في مواجهة الاحتلال الصهيوني لوطننا.. ونطالب بأن تجد الوحدة الوطنية وعوامل تعزيز مشروعنا الوطني المقاوم المزيد من الاهتمام خلال دورة المجلس المركزي الفلسطيني المزمع عقدها في رام الله بعد نحو أسبوعين.. أيها الإخوة.. أيها الرفاق .. نبين بوضوح أن توجهاتنا الرئيسة في هذا الإطار تستند إلى العديد من المنطلقات المبدئية التي نعتمدها في التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، وفي مقدمتها:

1ـ إطلاق حوارات لصياغة استراتيجية وطنية وقومية تنتمي لها كل أشكال الأداء الرسمي والشعبي، على قاعدة التمسك بالمنطلقات النضالية للمشروع الوطني الفلسطيني، ومناهضة المشروع الصهيوني، واعتماد كل أشكال المقاومة وتفعيل المواجهة الشعبية ضد الاحتلال.

2 ـ السعي الجاد والعاجل لإعادة بناء منظمة التحرير ومؤسساتها، على أسس وحدوية كفاحية، تضمن تمثيل كل الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية في مختلف مناطق وجود الشعب الفلسطيني.

3 ـ تعزيز الوجود الفلسطيني المرابط في خندق واحد مع محور المقاومة الذي يضم سورية وإيران وحزب الله والقوى المقاومة الأُخرى.

أيها الإخوة ..أيها الرفاق ونحن نُحْيي هذه المناسبة، نؤكد أننا نستند في مسيرتنا النضالية إلى موقف البعث وسورية الذي يعدّ نموذجاً يحتذى للترابط العضوي مع فلسطين، شعباً وقضية ومصيراً، بقيادة الرفيق الرئيس الدكتور بشار الأسد.كما نؤكد أننا على موعد حتمي مع النصر، وأننا نحتفظ في ضمائرنا وعقولنا بالصور المشرقة لشهدائنا الأبرار الذي قضوا دفاعاً عن وجود الأمة ومستقبلها، فكانوا حسب العبارة الخالدة “أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر”، التي وصفهم بها القائد الخالد حافظ الأسد..تحية اكبار واجلال الى شهداء فلسطين وشهداء الجيش العربي السوري وجيش التحرير الفلسطيني وكافة القوى المقاومة التي قاتلت ودافعت نيابة عن كرامة الامة العربية في سورية الصمود.تحية البطولة والتقدير لكل اسرانا الابطال الصامدين في معتقلات العدو الصهيوني الذين اثبتوا برغم القيد انهم اقوى واصلب من سجانهم. وكل التحية والوفاء والاكبار لعظيم الامة سيادة الدكتور الرئيس بشار الأسد الأمين العام لحزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية العربية السورية بما يمثله من رمز لصمود وكبرياء الامة العربية ولجيشنا العربي السوري عاشت فلسطين حرة عربية أبية عاش البعث وعاشت سورية قلعة للصمود والمقاومةالمجد لشهدائنا الأبرار

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق