Uncategorized
أخر الأخبار

بقلم الرفيق ياسر نصار رئيس مكتب الثقافة و الاعلام و الاعداد الحزبي


سيف القدس
والاثر النوعي لثورة الوعي لدى المقاومة في فلسطين
منظومة قيادة المقاومة الذكية مقابل منظومة القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية

     

العميد ياسر نصار

رئيس مكتب الثقافة والاعلام والاعداد الحزبي

▪ أرادت الادارة الصهيوأمريكية العالمية وسعت وتسعى
لبناء إسرائيل قوية اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجيا ، وكان آخر مشاريعها هي صفقة القرن وعملية التطبيع المتسارعة من دول وممالك وإمارات الخذلان إلى إبراز وغرس حالة وعي مزيف وتخويف ورعب لدى الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بممارسة بث التفرقة والطائفية والحروب الاهلية والاعتداءات المستمرة بأن إسرائيل هي القوة الاقليمية في الشرق الاوسط القادرة على فرض إرادتها كوكيل للصهيوأمريكية في المنطقة.
▪وبعد بروز الملامح العريضة للانسحاب الاستراتيجي للولايات المتحدة وتخليها عن المنطقة وتنصيب إسرائيل للهيمنة عليها مع تنامي أقطاب عالمية رافعة شعار سقوط الاحادية في قيادة العالم ( العملاق الاقتصادي والعسكري الصيني وروسيا الاتحادية كقوة عسكرية تسعى لتوسيع قطر الامن الروسي ليشمل هذه المنطقة وكذلك الحالة الايرانية من الصمود القوي والمتنامي متكاملة مع المحور المقاوم الذي حقق نجاحات ميدانية وأثبت صموده أمام القوى الطاغية الصهيوأمريكية).
▪إضافة إلى ذلك رغبة الرأي العام العالمي المخذول من هيمنة أحادية القطب ومن الممكن أن نضيف الحالة التي سادت السياسة الامريكية والوضع الداخلي بعهد المعتوه ترامب.
▪كل ذلك أدركه محور المقاومة وأعد العدة لخوض معركة استعادة الوعي الوطني والقومي لدى الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والشتات ومن خلفه الشعب العربي والاشقاء والاصدقاء.
▪لذلك جاء رد المقاومة الفلسطينية بحجم الوطن وسرعان ما انهارت الرؤية الاستراتيجية الاسرائيلية بأن (الكبار يموتون والصغار ينسون) فكانت هذه النتيجة الرائعة التي أعادت الثقة بالنفس وبقوة الشعب الالهية وإثبات هشاشة الكيان وإمكانية التأثير عليه نفسيا وبالتالي التأسيس لبناء عقيدة الردع المتبادلة (المثل بالمثل).
▪وهذا ما اثبتته حالة الصمود للمقاومة مع امتلاك قدرة الرد والردع للمقاومة، وأثبتت أيضاً نجاح وتفوق منظومة القيادة الذكية للمقاومة برغم بساطتها أمام آلة ومنظومة القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية للحرب والحرب النفسية، وهذا ما اثبته مجرى الصراع وقدرة منظومة القيادة لفلسطينية في الحفاظ على تماسكها واستمراريتها بتنفيذ مهامها بنجاح وتفوق برغم الاستخدام المفرط للقوة العسكرية الاسرائيلية ( امتلاكها فائض من القوة والمخزونات الهائلة من أحدث الاسلحة عالية الدقة والقوة التدميرية ) شاهدنا ذلك وراقبناه على مدار الساعة .
▪فحالة الارباك في منظومة القيادة الاسرائيلية ( سياسية وعسكرية…) وحرمانها من امتلاك بنك معلومات حقيقي عن تراتيب قتال وطرائق قتال المقاومة (حالة نجاح المقاومة ) تثبت إخفاق هذه المنظومة مما اضطرها للجوء إلى التدمير المساحي والنقطي للاهداف المدنية في القطاع،
وكانوا يماطلون بوقف إطالق النار بسعيهم الحثيث لتقديم حالة نجاح يقدمونها لقطعانهم ولايجدونها.
▪واستعادة الوعي الحقيقي للشعب العربي الفلسطيني والشعوب العربية وشعوب العالم هي حالة شاهدة حاضرة على إخفاق الكيان بإدارة مكوناته العربية الفلسطينية واليهودية .
فكيف سيقودون الشرق الاوسط؟؟؟؟؟
▪من النتائج العظمى التي تميز نهايات الحروب والصراعات بإيجابية أو بسلبية هو الأثر النوعي الذي تجسده وترسخه في عقول ونفوس وضمائر البشر بغض النظر عن ميزان القوى العسكرية بين المتصارعين ؛ حيث برز هذا العامل بشكل أساسي في معركة( سيف القدس ) من خلال ثورة الوعي النوعي في عقول وضمائر الفلسطينيين حيثما تواجدوا، وتفجر هذا الوعي لدى إخوانهم العرب والاشقاء والاصدقاء بحالة إيجابية عبر عنها بانتفاضة عمت الاراضي الفلسطينية، وتعدتها إلى دول عربية وأجنبية، وتجاوزت ذلك إلى المستوى السياسي وأحدثت
تغييراً كبيرا في مواقف عديدة لصالح الشعب الفلسطيني وثورة وعيه النوعية ووصلت حتى المحافل الدولية والعالمية . وبالنتيجة ثورة الوعي هذه نفضت تراكمات وإخفاقات على مدى عمر الكيان
▪بالمقابل ثورة الوعي هذه أحدثت أثراً سلبياً هائلاً
في عقول ونفوس قطعان
المستوطنين والمطبعين أوصلتهم إلى حالة ( ضب الحقائب )والاستعداد للهجرة المعاكسة،
▪لكن الاثر النوعي الاكبر أصاب رأس الهرم القيادي والعسكري للكيان، وأوقعه في حالة إرباك سياسي وغير قادر على اتخاذ القرارات ، وكذلك أثر في القيادة العسكرية على نحو خاص وأوقعها في حالة عجز عن استدراك الحاضر ومتغيراته وشح معلوماته وأدى بهم إلى تنفيذ أعمال
عدائية تتسم بالوحشية من تدمير بشع لاهداف مدنية وقتل أطفال وشيوخ.
▪إنه كيان مصطنع أوهن من بيت العنكبوت
!!!!!
القدس أقرب بقوة هللا والشعب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق