Uncategorized
أخر الأخبار

الذكرى الثانية و الثلاثين لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره)

تلبية للدعوة إلى المهرجان الخطابي بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدّس سره) الذي أقامه مكتب السيد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي (دام ظله) في مصلى مقام السيدة زينب عليها السلام، تلبية لهذه الدعوة حضر بعض أعضاء القيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي: الرفيق محمد عمر ممثل عن الرفيق الأمين العام للقيادة الفلسطينية، والرفيق علي جمعة مسؤول مكتب المنظمات الشعبية في القيادة الفلسطينية، وحضرت الرفيقة أمين فرع اليرموك للحزب، والرفيق عمر حلاوة أمين فرع فلسطين للحزب، والرفيق طالب موسى عضو قيادة فرع فلسطين، والرفاق أمين وأعضاء قيادة الشعبة الثانية – السيدة زينب، وذلك مساء يوم الخميس الواقع في 3/6/2021. وكان من بين الحضور شخصيات بارزة: فضيلة الشيخ عبد الرزاق السمان رئيس شعبة شؤون المساجد في مديرية أوقاف محافظة ريف دمشق، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية مهدي سبحاني، وسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حميد صفار الهرندي (دامت توفيقاته) ممثل الإمام الخامنئي (دام ظله) في سورية، وسماحة الشيخ محمد الناصري مسؤول مكتب السيد الإمام خامنئي (دام ظله) في سورية وممثل عن طائفة الموحدين العرب في سورية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وحشد من الأهالي.

وفي رحاب هذا المهرجان تحدّث فضيلة الشيخ عبد الرزاق السمان عن أن الإمام الخميني (قدّسسره) رجل قيادي، قد أجمعت الإنسانية على أنه من صنّاع التاريخ، فقد وحّد كلمة الأمة الإسلامية، وأكد على ضرورة إصلاح الدين لتوحيدها، ولم يغفل عن أهمية القضية الفلسطينية بل جعلها محور الثورة الإسلامية وجلّ اهتمامه، لأن فلسطين قضية حق وباطل، وأكّد مراراً وتكراراً على زوال إسرائيل، وأن بوصلة الثورة الإسلامية الإيرانية هي القدس، و أن فلسطين قضية مركزية، وهذا ما أكده أيضاً القائد المؤسس حافظ الأسد (رحمه الله )، ومن بعده الرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، وسماحة السيد حسن نصر الله الذي بشّر بالنصر القريب إذ قال: “إن شاء الله سوف نصلي في القدس”

وألقى كلمة فرع فلسطين الرفيق طالب موسى، وجاء في كلمته أن الإمام الخميني (قدس سره) قد سبق إلى اعتبار إسرائيل غدّة سرطانية، فبادر إلى إحلال السفارة الفلسطينية محل السفارة الإسرائيلية التي أغلقها، ولم يتردد الإمام في تقديم الدعم المالي، والعسكري، واللوجستي للمقاومة في فلسطين وسورية، وأن صواريخ غزة تدين بالجميل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا أبلغ تجلي للمظاهر العملية لوصايا الإمام الخميني (قدس سره) وتعليمات الإمام خامنئي (دام ظله).

ثم تمّ عرض فيديو قصير لكلمة الإمام خامنئي (دام ظله) وهو يبشر بزوال إسرائيل، إذ قال الإمام خامنئي إن بعض المسؤولين الإسرائيليين أدلى بتصريحات تفيد بأنهم لا يتخوفون من إيران خلال الأعوام 25 المقبلة، فرد عليه بالقول: ” أقول لهم إنكم لن تشهدوا هذه الأعوام بإذن الله، ولن يبقى حتى ذلك الحين شيء اسمه إسرائيل…لن يبقى شيء من هذا الكيان خلال هذه الفترة”.

ثم قدّم راعي المهرجان سماحة الشيخ حميد صفار الهرندي كلمته، وجاء فيها: إن من أهم فضائل الإمام الخميني (قدس سره) تحدّيه العالم المادي المستكبر المرتكز على الإلحاد وإنكار وجود الله، وتفنيده مقولة الحضارة التي يدعو إليها هذا العالم، فهي حضارة الإنسان المُهَمَّشة إرادته التي لا تريد أكثر من الإنسان الذليل المقيد برغباته الجسدية الأشبه بالحيوان، وتأكيده أن المجتمعات لا يمكن أن تتغير إلا بتغير نفوس مواطنيها إلى الأفضل، فالهزائم والانتصارات تنبثق من الإنسان، ومن يصنع الحرية هو الإنسان المتعالي بنفسه وروحه، وأن مقاومة المستكبرين مستلهمة من الإيمان بالتوحيد، وأنه لا يمكن لأحد أن يَفْضُل الآخر إلا بصدق عقيدته وتوحيده.

وأكد راعي الحفل أن للإمام الخميني (قدس سره) استراتيجية إحياء العقيدة والعودة إلى الإسلام الحقيقي بعد أن طاله التشويه، فبيّن أن الإسلام دين رحمة؛ والمسلمون رحماء بينهم أشداء على الطغاة.

وأكد أيضاً أن الإمام الخميني أول من أبدع في وضع المصطلحات السياسية من قبيل الاستكبار والاستضعاف والمستضعفين، وأول من أعطى مفهوماً جديداً للحج المصحوب بالبراءة من المشركين والمستكبرين.

واختتم راعي المهرجان كلمته بالحوار القصير الذي دار بين الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني (رحمه الله) والإمام (دام ظله) إذ قاله له القاسمي: لقد أغلقوا كل المعابر التي ندخل عبرها الأسلحة إلى المقاومة في فلسطين، فأجابه الإمام (دام ظله): “ألا يمكن أن يصنّعوا السلاح في فلسطين؟”

وبعد كلمة السيد راعي الحفل قّدم سفير الجمهورية الإيرانية مهدي سبحاني كلمته بالمباركة والتهنئة للرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي بولاية رئاسية جديدة، وبيّن أن الشعب العربي السوري على قلب واحد، فما حدث هو انتخاب وتأكيد على مقاومة الإرهاب، وتثبيت العلاقات الاستراتيجية السورية الإيرانية التي ما كان لها الاستمرار والتطور والتوسع إلا بفضل السياسيين العظماء البارزين، بفضل القادة المحنّكين، قادة سورية وإيران.

وأضاف السيد السفير أن الإمام الخميني (قدس سره) استطاع أن يوحّد كلمة الأمة بطرح الشعار: “لا شرقية ولا غربية، بل جمهورية إسلامية”

واختتم السيد السفير كلمته بأهم ركائز الثورة الإسلامية الإيرانية، وهي رفض الأجانب الطغاة المحتلين وهيمنتهم على ثروات البلاد، وأن المقاومة ليست إلا صدى فكر الخميني الأصيل.

                     أمين فرع اليرموك

                     د. مانيا بيطاري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق