يسلبون البدو أرضهم وحياتهم

الكاتب: سامي ميخائيل: كاتب، ورئيس جمعية حقوق المواطن. / نشر في: يديعوت , 02/12/2013

عاش البدو في النقب، وأقاموا نمط حياتهم الذي يتميزون به منذ فجر التاريخ. وتسعى خطة برافر – بيغن الى سلبهم نمط حياتهم، من خلال فرض الانتقال إلى بلدات مدينية، ما سيجعلهم يعيشون في ضائقة، فقر، وبطالة. لهذه المؤامرة معنى واحد: محظور على البدو أن يكونوا بدوا. هذا طرد وإعادة اسكان، وهما مفهومان جربناهما نحن اليهود، وهما لا يزالان كالندب في ذكراتنا. يسلبون البدو أرضهم وحياتهم

ان خطة برافر – بيغن هي مؤامرة ظلماء ضد سكان ذوي حقوق تاريخية. من حق المرشحين للطرد الاعتراض على الخطة والتظاهر، ومن واجب كل من يتبنى القيم الانسانية ان يمد لهم يد الاخوة في الكفاح المرير ضد المحاولة الشريرة لسلب الارض من تحت أقدامهم. فليس لهم فقط الحق في التظاهر في مدن اسرائيل واطلاق صرختهم المريرة، بل ايضا من واجبنا ان نمنع كل شكل من اشكال قمع هذه المظاهرات. حقيقة أنه كان بين المتظاهرين ايضا من استخدم العنف المرفوض ليس فيها ما يبرر القبضة الحديدية للشرطة تجاه الاحتجاج المدني. ان اسكات احتجاج البدو وقمعه هما وصمة عار سوداء في جبيننا كمجتمع.