وفد من رفاقنا في الحزب ومنظمة الصاعقة في لبنان يلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي

استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه في طرابلس وفدا من الرفاق في حزب البعث العربي الاشتراكي (التنظيم الفلسطيني) ومنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية الفلسطينية (قوات الصاعقة) برئاسة مسؤول حزب البعث ـ القيادة القطرية الفلسطينية وقوات الصاعقة في شمال لبنان الرفيق عبد الرحمن الراشد وعضوية كل من الدكتور خالد زغموت والسيدين سليم مرهجي وأحمد حمدان .

وقد أكد المجتمعون على محورية القدس والقضية الفلسطينية في تحديد بوصلة صراع أمتنا مع الصهاينة أعداء الأمة التاريخيين فيما رفضوا كل اشكال التناحر والاقتتال الداخلي سواء كان دينيا أو مذهبيا أو عرقيا أو قوميا.

وقد أعتبر الوفد أن البندقية الفلسطينية المقاومة هي الدرب والسبيل للتحرير والعودة مع التأكيد أن الوجود الفلسطيني في لبنان وسائر الدول العربية هو وجود مؤقت عند أهل وإخوة كرام لذلك لن نكون في لبنان إلا عامل استقرار لهذا البلد الكريم المضياف.

ودعا الوفد إلى تحسين ظروف الحياة الكريمة وتأمين حق العمل للفلسطينيين لأن إفقار الفلسطينيين هو قرين التوطين بينما تحسين ظروف حياتهم وعملهم يشكل حافزا أساسيا للعودة والتحرير .

بدوره هنأ الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان بالمصالحة الفلسطينية -الفلسطينية ودعا إلى تشكيل حكومة تشمل كل الطيف الفلسطيني النضالي والشعبي في الداخل والخارج لتضمن الشرعية الشعبية مقابل الشرعية الدولية المشروطة باستمرار التشظي والانقسام, كما دعا الفصائل إلى تشكيل منظومة دفاع موحد لمواجهة الغطرسة والاعتداءات الصهيونية.

وأمل الطرفان ان ينتهي خريف الدم العربي بشراكة حقيقية بين كل مكونات المجتمع مؤكدين على ضرورة وحدة الصف ونبذ الفتنة المذهبية والطائفية التي يحاول العدو إذكاءها في أمتنا.

وفي الشأن اللبناني دعا الشيخ شعبان الى ضرورة تطبيق بقية بنود الخطة الأمنية من مصالحات وتعويضات وإعادة إعمار فبعد تطبيق البند الأمني بنسبة نجاح مقبولة يجب تطبيق بند المصالحات الفردية والمناطقية لسحب فتائل التفجير المستقبلية ،فالمصالحات حتى الآن لا تعدو كونها مصالحات شكلية إعلامية.

ودعا الشيخ شعبان الى الاسراع في دفع التعويضات للمتضررين وأسر الضحايا الذين سقطوا والا فإن الجرح سيظل مفتوحا وسيستثمر عند أول استحقاق سياسي أو منعطف أمني.

وأضاف فضيلته لقد كانت طرابلس سوقا مركزيا للبنان ويجب أن تعود وإن أسواق القمح والخضار وشارع سوريا الواقعة بين منطقتي التبانة وبعل محسن كانت تشكل شريانا اقتصاديا للبنان والمنطقة العربية.

لذلك فإن إعادة بناء وترميم المناطق المتضررة في طرابلس تحتاج إلى أكثر من الطلاء الخارجي للأبنية والجدران بألوان معينة والاقتصار على الطلاء هو استخفاف بعقول الناس وهو معيب بحق من يقتصر عليه وهو نقض للخطة التي وضعت لطرابلس.

وشدد فضيلته على ضرورة عودة طرابلس الى سابق عهدها عبر إعادة بناء مؤسساتها وتفعيل الدورة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية فيها لتكون بحق العاصمة الثانية للبنان ومدينة للعلم والعلماء.

وختم قائلا لا يجوز أن تبقى الفيحاء مستلحقة وتستخدم خزانا احتياطيا لتيار سياسي من هنا وهناك يستخدمها عند الحاجة للاستقواء بها ثم يرمي بها وبأهلها وبشبابها جانبا بعدما يستوفي منهم حاجته وإنما يكون باستعادتها لدورها التاريخي كصانعة لاستقلال لبنان واستقراره. 

وفد من رفاقنا في الحزب ومنظمة الصاعقة في لبنان يلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي

وفد من رفاقنا في الحزب ومنظمة الصاعقة في لبنان يلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي

وفد من رفاقنا في الحزب ومنظمة الصاعقة في لبنان يلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي

وفد من رفاقنا في الحزب ومنظمة الصاعقة في لبنان يلتقي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي