هيئة مكتب الإعداد للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث تناقش ثقافـــة المقاومـــة «انتصار غزة سببه ما قدّمته سورية من سلاح ودعم»

عقدت هيئة مكتب الثقافة والإعداد الحزبي القطري للتنظيم الفلسطيني اجتماعها الدوري برئاسة رئيس المكتب الرفيق سامي قنديل عضو القيادة القطرية الفلسطينية وبحضور مسؤولي الثقافة في قيادات الفروع والشعب الحزبية.
وأكد الرفيق قنديل ضرورة تفعيل الجانب الثقافي من خلال الاجتماع الحزبي والتركيز على الفكر والرؤية الحزبية الموحّدة وشرح مواقف الحزب تجاه القضايا القومية والدولية من خلال تشجيع الحوار وإغناء الموضوع الثقافي بالنقاش والمتابعة.

وتحدّث الرفيق قنديل عن أهمية الثقافة الحزبية بشكل خاص والثقافة عموماً مع التشديد على تعزيز مفهوم ثقافة المقاومة التي نعيش هذه الأيام أحد أبرز إنجازاتها وإبداعاتها، وخصوصاً أن الثقافة تتعرض لحملة من التشويه وقلب الحقائق وطغيان المصطلحات الدخيلة على ثقافتنا، ولا بدّ من التركيز على ثقافة المقاومة التي تشكل الحصن المنيع لمحاولات الفكر المعادي للفكر القومي.
كما أشار إلى العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة الذي استهدف الشعب الفلسطيني الأعزل لتصفية قضيته ومقاومته الباسلة، غير أنه سقط أمام صمود وبطولات الشعب الفلسطيني الذي قدّم التضحيات الجسام وسبّب للعدو هزيمة نكراء على الصعد كافة عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً، الأمر الذي دفع هذا العدو أمام عجزه عن تحقيق أهدافه بالقضاء على المقاومة الفلسطينية وتجريدها من سلاحها بالحرب إلى المحاولة بالسياسة، وهذا ما كانت ترمي إليه المبادرات التي طرحت بهذا الشأن.

ثم تحدّث الرفيق قنديل عن دور القطر العربي السوري الرائد في جعل القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة العربية وتأكيد وحدة المصير المشترك واحتضان المقاومة الوطنية الفلسطينية وتعميم ودعم ثقافة المقاومة على كل المستويات، وأشار إلى ما قدّمته سورية من سلاح نوعي لقوى المقاومة وهو الذي لولاه لما تمكنت المقاومة في غزة من تحقيق الانتصار، حيث وصلت الصواريخ المرسلة من سورية إلى كل المدن الفلسطينية المحتلة، وهذا الأمر لا ينكره الشعب الفلسطيني وهو يستحق الشكر والإشادة.

ثم استعرض ما تتعرض له سورية من حرب إرهابية وعدوان جائر يهدف إلى ضرب الدولة ومؤسساتها وتدمير البنية التحتية وتدمير مرتكزات صمود القطر العربي السوري ومنجزاته الحضارية والتاريخية.
وبعد ذلك تم فتح باب الحوار والنقاش للرفاق أعضاء المكتب فيما يتعلق بوضع آلية لتفعيل الجانب الثقافي من خلال الاجتماعات الحزبية والعمل على المشاركة وتبادل الآراء والأفكار بهدف إغناء الموضوع الثقافي.