في ميلاد حزب البعث العربي الإشتراكي السابع والستين الرفيق أبو الهيجاء يهنئ الرئيس الأسد

أبرق الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، الى الرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي, رئيـس الجمهوريـة العربيـة الســوريـة مهنئاً إياه بالذكرى السابعة والستين لميلاد حزب البعث العربي الإشتراكي.

وجاء في نص البرقية:

   حزب البعث العربي الاشتراكي                      أمة عربية واحدة
التنظيم الفلسطيني ـ القيادة القطرية                          ذات رسالة خالدة

الرفيق الدكتــور بشـــار الأســــد
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي
رئيـس الجمهوريـة العربيـة الســوريـة

تحيـة عربيـة ..

تتجدد ذكرى تأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي، في عامها السابع والستين، حاملة معها صوراً مشرقة عن مسيرة النضالات الوطنية والقومية التي قادها الحزب بكل الإصرار والتصميم على بلوغ أهداف الثورة العربية. وتستقبل جماهير شعبنا وأمتنا هذه الذكرى، وهي تواصل المسيرة بكل العزم والثبات خلف قيادتكم الشجاعة، مؤكدة أنها ستظل وفية للمبادئ والقيم الثورية التي رسخها الحزب.

لقد كان ميلاد البعث حدثاً تاريخياً نوعياً في حياة أمتنا العربية، بلورت فيه الطليعة الثورية المناضلة من أبناء هذه الأمة ركائز مشروع النهضة الشاملة. وقد أثبت البعث على امتداد العقود الماضية أنه بمنطلقاته ونهجه يشكل الرد الطبيعي الأمثل والحاسم على تحديات التجزئة والاستعمار والتخلف. وجسدت التجربة العملية الغنية للبعث وثورته في سورية العربية أنه يستلهم تطلعات جماهير الأمة وطموحاتها ويغذي نبضها توقاً إلى بناء المجتمع العربي الموحد المتحرر من جميع أشكال التسلط والهيمنة والتخلف على اختلاف مصادرها وتعدد أسمائها.

وعلى طريق التجدد الخلاق، كان الحزب والشعب على موعد مع فجر التصحيح المجيد بقيادة الرفيق القائد الخالد حافظ الأسد، الذي أعاد للعمل الحزبي والجماهيري نقاءه الثوري، فكراً وممارسةً. وتحققت بفضل ذلك المنجزات في جميع ميادين الحياة، وصارت ثورة البعث داخل سورية وخارجها موئلاً لكل الأحرار والمناضلين العرب. وفي ظل الحركة التصحيحية المباركة عزز النضال التحرري الفلسطيني وجوده في خندق واحد مع البعث وثورته.

واليوم يستمر النهج القومي التحرري لثورة البعث، برسوخ وأمانة عبر المواقف التي تتخذونها في مختلف ميادين التصدي للأعداء في الداخل والخارج على حد سواء.

وقد أثبتت جماهير شعبنا المناضل في سورية الأبية أنها بوعيها وبقدرتها وبإرادتها الحرة أقوى من أن تنال منها المؤامرات، وتقف صفاً واحداً خلف الجيش العربي السوري الباسل الذي يخوض معركة الدفاع عن الوطن والأمة والكرامة، محققاً الانتصارات الميدانية المتتالية على طريق استكمال عملية القضاء على جميع العصابات الإرهابية المسلحة وإحباط مخططات الذين يقدمون الدعم لها والذين يوظفونها للنيل من وحدة سورية الصامدة وقدراتها ومكانتها الرائدة.

وفي هذه الأيام الحاسمة والمصيرية، تؤكد الجماهير الفلسطينية بدورها أنها على قاعدة التلاحم مع سورية الثورة لن ترضخ ولن تستكين، وأن قلعتها الصامدة ستظل عصية على السقوط أو الاستسلام.

فباسمي وباسم جميع منتسبي التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، نغـتـنم هذه المناسبة العظيمة، لنقدم إليكم تحية الانتماء والوفاء لثورة البعث بقيادتكم الأمينة، مجددين العهد على مواصلة طريق التضحية والفداء خلف راية البعث الخفاقة، ونعمّد بالدم التلاحم الفلسطيني – السوري حتى استكمال مشروعنا التحرري وإنجاز أهدافنا الوطنية والقومية.

والخلود لرسالتنا

دمشق في 3/4/2014 م

الرفيق فرحان أبو الهيجاء
الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني
لحـزب الـبعث العربي الاشتراكي

برقية تهنئة للرئيس الأسد بمناسبة ميلاد حزب البعث 2014