ملتقى البعث الحواري: السوريين اثبتوا انهم قادرون على ادارة شؤونهم

اكد المشاركون في ملتقى البعث الحواري أن السوريين خلال الازمة الراهنة اثبتوا انهم قادرون على ادارة شؤونهم دون اي تدخلات بعد أن صمدوا في وجه الحرب التي تشنها قوى الهيمنة بأدوات واموال انظمة عربية رجعية.

واعتبر المشاركون في الملتقى الذي اقامته قيادة فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي بعنوان الثوابت الوطنية على مدرج الجامعة أمس أن السوريين مجمعون على سيادة الدولة والذود عن كرامتها وحق الشعب السوري بتقرير مصيره وخياراته الاستراتيجية ورفض التدخل الخارجي والاستقواء بالاجنبي وتبرير الارتهان والانصياع لاوامر الاعداء تحت شعارات ووعود مزيفة.‏

ملتقى البعث الحواري بجامعة دمشق ‫‬

ملتقى البعث الحواري بجامعة دمشق ‫‬

واكد الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي صفوان قدسي أهمية دور الاحزاب الوطنية في الحياة الفكرية والثقافية ودعم مفاهيم الثوابت التي تجمع السوريين مشيرا إلى ان ذاكرة الامم واستحضار تجاربها وارثها يسهم في تعزيز منظومة القيم الجامعة للانتماء الوطني وثوابته.‏

واشار عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الاعداد والثقافة والاعلام الدكتور خلف المفتاح إلى ضرورة اسهام القوى الفاعلة من كل الطيف السياسي من احزاب وكتاب ومثقفين ومؤسسات في تعزيز الحالة الوطنية ودعمها بافعال وسلوك وتضحيات للدفاع عن الثوابت الوطنية مبينا ان تبني مفاهيم وطنية محددة يسهم في التفريق بين داعمي هذه الثوابت والمتاجرين بها ويعزل من يسوق افكارا وانتماءات لا يقبلها الشعب السوري.‏

بدوره لفت أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث الدكتور جمال المحمود إلى ان الحرب على سورية استهدفت التركيز على الهوية والرموز الوطنية ومحاولات تشويه بعضها او استبدالها لافساح المجال امام مفاهيم مبتكرة سوقها وروجها الاعلام المضلل على انها بدائل لثوابت مستمدة من تاريخ وارث وطني.‏

وتحدث رئيس مجلس الدولة الدكتور محمد يوسف الحسين عن دور الافراد في التفاعل بايجابية للاسهام في رفعة وسلامة الوطن والارتقاء بالقيم والاخلاق بما يتناسب مع الثوابت الوطنية الراسخة لافتا إلى ان دراسة واقع المجتمع والمتغيرات الطارئة جراء الازمة فرضت صياغة فكر وتبني ممارسات تطهر قيم الانتماء الوطني العليا من الحالات الطارئة المؤقتة التي افرزتها المرحلة الاخيرة على الوعي الجمعي.‏

ملتقى البعث الحواري بجامعة دمشق ‫‬

ملتقى البعث الحواري بجامعة دمشق ‫‬

واشار رئيس تحرير جريدة الثورة علي قاسم إلى دور الاعلام السوري في الدفاع عن الهوية الوطنية ومكوناتها الاساسية في ظل هجوم اعلامي غير مسبوق بالامكانات والحجم مؤكدا ان دور العنصر البشري كان اساسيا في التغلب على التحديات وأن الاعلام السوري استطاع ان يلامس متطلبات ووظائف الاعلام المستجدة وأن يكون احدى القوى ذات المواقع المتقدمة في ساحة المواجهة.‏

وأكد رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الدكتور محمد توفيق البوطي ان السوريين اثبتوا وعيا استثنائيا في الوطنية بعد اسقاط كل رهانات العدوان في فرز السوريين على اسس عرقية او طائفية لافتا إلى ان تعدد اطياف المجتمع السوري يزيده تماسكا وقوة.‏

واشارت رئيسة قسم التاريخ في جامعة دمشق الدكتورة سمر بهلوان مديرة الجلسة إلى ان الثوابت الوطنية طريق الخلاص من الازمة وان تحقيقها يتم من خلال تضامن جميع القوى الوطنية عبر المؤسسات الوطنية الاعلامية والتربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.‏

حضر الملتقى أحمد الاحمد الامين العام لحركة الاشتراكيين العرب ورئيس جامعة دمشق الدكتور محمد عامر المارديني والدكتور صابر فلحوط عضو اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني وفعاليات اكاديمية و دينية وثقافية.‏