“مقومات الفكر القومي العربي.. الواقع والآفاق” في ندوة فكرية للقيادة القومية

مقومات الفكر القومي العربي الواقع والآفاقأقامت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ندوة فكرية حوارية في قاعة 7 نيسان بمبنى القيادة، تركزت مناقشات المشاركين فيها حول ضرورة وامكانيات تجديد الفكر القومي العربي والحرية في هذا الفكر ودور الأحزاب والحركات القومية نحو مجتمع عربي موحد.

وخلال الندوة التي حملت عنوان «مقومات الفكر القومي العربي..الواقع والآفاق» أوضح الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور أن سورية حملت بشعبها قبل أحزابها الروح القومية وهي اليوم تدفع ثمن تمسكها بهذه الروح لافتا الى ان تجديد الفكر يكون من خلال التركيز على “أولوية الصراع”.ورأى أن تجديد الفكر القومي العربي ينطلق من مجموعة عناوين من خلال ربط الفكر بالواقع المعاش وتقديم دراسات عميقة عن علاقة الفكر القومي العربي بالدين والتركيز على المضمون الاقتصادي والاجتماعي والعلاقة مع الاقليم القريب الذي نشترك معه بالحضارة والاقتصاد معتبرا ان هناك خطرين يهددان المشروع القومي العربي هما /الجمود والشيطنة/.

بدوره بين الدكتور جورج جبور عضو المؤتمر القومي العربي والموءتمر القومي الاسلامي سورية أن للحرية معنيين هما التحرر الوطني والحرية الفردية لافتا إلى أن “دستور حزب البعث نص بالمبدأ الأول على الحرية الفردية وربط بين نموها وانبعاث الأمة”.

وأشار إلى “الضعف في الدساتير العربية لجهة عدم اشارتها الى الوحدة العربية في مضامينها” ولفت غطاس أبو عيطة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين إلى التراخي في الحفاظ على المشروع القومي العربي ما دفع بالاستعمار إلى إعادة رسم خريطة المنطقة من خلال اللعب على وتر التيارات الدينية وتجزئة المنطقة بالاعتماد على ما يسمى الربيع العربي.

وطالب بالدفاع عن فكرة المقاومة لمواجهة الانقسامات الفئوية التي برزت في ظل تراجع الفكر القومي العربي والاهتمام بالمرأة ووعيها القومي والسياسي والتركيز على اهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واشار مدير الندوة الكاتب الفلسطيني حسن حميد إلى أنه لا مشروع يعيد للامة عزتها ومنعتها بين الامم في الجغرافيا والتاريخ والمقام سوى المشروع القومي العربي معتبرا أن “النفط والرجعية العربية وراء كل ما تعانيه الامة العربية من عجز وهما السبب الاول لافساد مشاريعها”.

وتركزت مداخلات المشاركين في الندوة حول ضرورة الحوار بين مختلف التيارات القومية العربية والانتباه الى السلبيات وتربية الفرد وتنمية التفكير النقدي والبحث عن اليات محددة لتنمية المناهج والقيام بدراسات استقصائية عن الواقع الذي نعيش به واستشعار الاخطار المحدقة بالأمة العربية والتمسك بالمشروع القومي العربي المقاوم ورد الاعتبار للمسائل القومية.

حضر الندوة عدد من أعضاء القيادتين القومية والمركزية للجبهة الوطنية التقدمية ورئيس اتحاد الكتاب العرب.