مؤتمر اتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا يؤكد دعمه اللامحدود لسورية

اختتم مساء اليوم المؤتمر العام الثالث لاتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا أعماله ببيان أكد الدعم لسورية شعبا وجيشا وقيادة وتلا البيان حفل فني تضمن فقرات غنائية وروائية مسرحية ولوحات من التراثين الشعبيين السوري والفلسطيني.

2

وجاء في البيان الختامي لأعمال المؤتمر الذي انعقد في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق أنه في ظل الظرف الحاد الذي تمر به المنطقة بسبب المخطط الصهيوني الذي يستهدف محور الممانعة بقيادة سورية بغرض تصفية القضية الفلسطينية فإن “المؤتمر يؤكد الدعم اللامحدود لسورية شعبا وجيشا وقيادة ويرفض أي تدخل أمريكي غربي فيها كما يرفض التعرض لوحدة أراضيها وشعبها.

وطالب البيان بوقف الانقسام الفلسطيني وإعادة اللحمة الوطنية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية داعيا إلى العمل الجاد “لإحياء منظمة التحرير وتفعيلها لتكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وعلى أسس وطنية ديمقراطية لكي تقوم بكامل واجباتها في الدفاع عن أرض فلسطين وشعبها”.

3

وحث البيان على الإسراع في الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في المؤسسات التابعة للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ليصار إلى محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني مشددا على أهمية الدفاع عن القدس ومقدساتها وتحرير الأسرى.

وأكد البيان أهمية عمل الإعلام والوزارات الفلسطينية لحفظ هوية الفلسطينيين ووقف المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف أدمغة الشباب الصغار ليغسلها بغاية تحريضها على التنازل عن أرض فلسطين.

واختتم البيان بتوجيه التحية إلى سورية وقيادتها وجيشها والتأكيد على أن “سورية المقاومة هي دوما لفلسطين بقدر ما هي فلسطين لسورية”.

4

وتلا البيان حفل فني أحيته فرقتا رايا وأودونيا وفيلم تصويري لفلسطين وتراثها وطبيعتها ومقدساتها رافقه صوت الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في قصيدتي “أيها المارون وعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة”.

كما قدمت فرقة آرام للرقص المسرحي لوحات دمجت التراثين الشعبي السوري والفلسطيني تخللتها مجموعة من المقطوعات الروائية قدمها الفنان كفاح الخوص ورمز فيها إلى المعاناة الفلسطينية التي امتدت تعانق المعاناة السورية فيما يعيشه الشعبان من مأساة سببها الإرهاب المتكالب على بلديهما.

6

وأنشدت فرقتا رايا وأودونيا مجموعة من الأغنيات الوطنية التي تفاعل معها الجمهور بحرارة ومنها “الأرض بتتكلم عربي-في الضفة يا مويل الهوى-هدي يا بحر-وين ع رام الله-سيف فليشهر-بلدي-أرضي عم تقاسي-تعلا وتتعمر يا دار-علي الكوفية” إضافة إلى توليفة وطنية للسيدة فيروز فيما شكل بمجموعه لوحة غنائية وحدت سورية وفلسطين والبلدان العربية بصوت الفن والأصالة.

حضر حفل الاختتام وزير الثقافة عصام خليل ورئيس الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات بأوروبا راضي الشعيبي ومجموعة من الشباب والفعاليات السورية والفلسطينية.