خلال لقائه الدارسين في دورة الإعداد الحزبي المركزية.. الرفيق أبو الهيجاء : المؤامرة على سورية استهدفت تدمير الجيش وتفتيت الأرض

الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني

الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي

التقى الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي بالرفاق المشاركين في الدورة التي تقيمها مدرسة الإعداد الحزبي المركزية بإشراف من القيادة القطرية.
واستهل الرفيق أبو الهيجاء كلامه بالقول: إن الحديث في القضية الفلسطينية شائك وطويل منذ أن زرعت أول مستوطنة في أرض فلسطين، وأضاف: إن الشعب الفلسطيني كان منذ بدء الاستيطان يناضل ضد المحتل الصهيوني وكان يثقف نفسه ويقوم بمظاهرات وكانت المرأة الفلسطينية السباقة في المشاركة بالمظاهرات بكل المدن الفلسطينية لتثبت للعالم أنها صاحبة حق مشروع في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.

وعرض الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث لبعض المحطات الهامة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني بدءاً بثورة البراق عام 1923-1924 ومن ثم احتلال فلسطين، لكن الشعب الفلسطيني لم ييأس ولم يستسلم وقامت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتشكل العديد من فصائل المقاومة التي قدمت قوافل من الشهداء على طريق استعادة الأرض والحقوق وتمكين الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم السليب.
وقال الرفيق أبو الهيجاء: بقوتنا الثورية استطعنا أن نحافظ على وجودنا كشعب بالقدر الممكن وحافظنا على استمرار البندقية بوجه العدو، وأضاف: إن الصهاينة يحتلون أرضنا ولا يوجد بينهم من هو ديمقراطي أو غير ديمقراطي، فكلهم يقتلون ويدمرون ويرتكبون المجازر ويستبيحون أعراض الناس وكل ما يقال عن يسار وديمقراطية إسرائيلية هو كذب، ولا يمكن أن نصدق أن الصهيوني يعطي بل يأخذ ويسرق على الدوام، وأن بعض القيادات الفلسطينية تفاوض منذ عشرين عاماً ولم ولن تحصل على شيء.

حزب البعث حزب عروبي
وفي الشأن السوري والحزبي، أكد الرفيق أبو الهيجاء أن حزب البعث هو حزب عروبي وحزب فلسطيني لأنه يتبنى القضية الفلسطينية ولا يمكن بحال من الأحوال اعتبار سورية مثل البحرين أو قطر أو السعودية أو الكويت، ولقد ناضلت سورية وناضل البعث من أجل فلسطين، واعتبرا أن القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وهي المعيار في اتخاذ الموقف من القضايا إقليمياً ودولياً، وأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض، موضحاً أنه لهذه الغاية، فإن القرار السوري هو قرار حر ومستقل وينبع من صميم القضايا العربية، ولذلك تم استهداف سورية بعدوان مركب إرهابي تكفيري.
وأشار إلى أنظمة الدول العربية التي تتآمر على سورية بعيدة عن الإسلام وتتآمر أيضاً على فلسطين والقضية الفلسطينية وعلى سورية كونها الداعمة لمحور المقاومة ولو أن سورية ” لا سمح الله ” كانت مثل المغرب والبحرين والكويت ومصر والسعودية لما واجهت هذا التآمر.

ولفت الرفيق أبو الهيجاء على ارتهان المعارضة السورية في الخارج لإملاءات الإسرائيلي، واعتبر أنها معارضة تخون وطنها، وأن من يطالب بقوات خارجية لاحتلال بلده فهو خائن، لافتاً إلى أنه في سورية الآن استراتيجيتان، الأولى تعتمد على الحسم العسكري الذي يتقدم في كافة المواقع ويحرز نتائج هامة على الأرض ويحقق الانتصارات على العصابات الإرهابية المسلحة، والثانية تعتمد على السلام والوئام والتعامل بالحسنى وهي استراتيجية المصالحة الوطنية لإعادة النسيج الوطني إلى ما كان عليه، وهناك نتائج هامة تتحقق على الأرض والجيش السوري جيش قوي وعقائدي ويدعمه كل السوريين الذين يلتفون حول القائد السيد الرئيس بشار الأسد.

النصر سيكون من نصيبنا
وختم الرفيق أبو الهيجاء كلامه بالتأكيد على أن الغد لنا وأن النصر سيكون من نصيبنا على أعدائنا مهما تآمروا واعتدوا لأننا أصحاب إرادة.
وشهدت الدورة حواراً بين المحاضرين والمشاركين حول مختلف القضايا المطروحة، وتنوعت الآراء وفق تنوع جدول المحاضرات وبغرض تشكيل رؤية أوسع للرفاق المشاركين ودفعهم للفعالية في مجتمعهم المحلي بعد انتهاء الدورة.