حزب البعث العربي الاشتراكي واللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا ينظمان مهرجاناً شعبياً وندوةً سياسيةً بقرية المعصرة في بيت لحم

ندوة سياسية في قرية المعصرةنظّم حزب البعث العربي الاشتراكي -القطر الفلسطيني بالتعاون مع اللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا / بيت لحم/ مهرجاناً شعبياً وندوةً سياسيةً بعنوان (دور سوريا في دعم المقاومة الفلسطينيه) شارك فيها حشد جماهيري غفير وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية، وممثلو الفعاليات الوطنية والحزبية.

بدأ المهرجان الذي أقيم في قرية المعصرة ”جنوب بيت لحم” بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والسوري، وقد ألقى كلمة حزب البعث الرفيق إحسان سالم أمين سر التنظيم الحزبي في الضفة الغربية أكد فيها على على دور سوريا المتواصل والمستمر في دعم واحتضان فصائل المقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها منذ العدوان الهمجي الصهيوني على ارض فلسطين وحتى يومنا الحاضر، كما شدد على أن سوريا كانت وستظل في طليعة الدول التي تدعم المقاومة دعماً مادياً وعسكرياً وسياسياً.

ثم تحدث الدكتور عادل سمارة  الكاتب والباحث والمحلل السياسي وأكد في كلمته على الدور السوري في الحلف الممانع للحركة الصهيونية ولخط الولايات المتحدة الامريكية المعادية لطموحات وأهداف الوطن العربي الكبير في الحرية والوحدة والتقدم، وأشار الى أنه بسبب ذلك فقد حيكت المؤامرات على سوريا التي رفضت التوقيع على أي معاهدة سلام مع اسرائيل ورفضت الاعتراف بها ولهذا تكالبت كل الدول الاستعمارية والرجعية عليها وزجوا بعشرات آلاف المسلحين من كل اصقاع المعمورة على سوريا لهدم الدولة والكيان والتاريخ، مشيرا الى ان تنظيم داعش وما يمثل من فكر هدام وظلامي دخيل ما هو الا رأس الحربة للمخطط الذي يرمي الى تجزئة الوطن العربي الى أجزاء جديدة.

بدوره تحدث الدكتور عصام مخول رئيس مركز اميل توما  بمدينة حيفا في كلمته عن سياسة أمريكا في عولمة الارهاب، مشيراً الى أنها تقف وراء داعش وهي التي مهدت الطريق لها وكل ذلك لمجابهة سوريا وحزب الله وإيران كحلف للمقاومة ومن أجل نشر فكر التخلف والظلام مؤكداً أن ما يحدث في المسجد الاقصى ماهو إلا استمرار لذات النهج، نهج التهويد والتقسيم.

من جانبه أكد وصفي عبد الغني سكرتير لجنة التضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية في  مدينة حيفا على أن سوريا وطن للمقاومة وهي ليست بفندق ينام فيه المحتاجون وحينما تمر بضائقة يخرجون منها وهذا الموقف يجب ان يكون واضحاً، وأضاف عبد الغني بأن ما يحصل في سوريا من احداث ليس بثورة وإنما هي مؤامرة لتفكيك الدولة السورية ولتقسيمها ولكن وأمام كل هذه الارداة للجيش العربي السوري كان الصمود والثبات، ورغم ما تمر به سوريا من ازمة خطيرة فإنها دعمت المقاومة بكل ما تملك ولهذا فهي تدفع الثمن.

وكانت جميع الكلمات تدور حول المؤامرة المشنة على سورية ودور سورية في إعلاء ودعم وإسناد المقاومات العربية على مر السنوات وعلى حتمية انتصار سوريا ودحرها لجميع القوى المعادية، وفي نهاية الندوة قدم الحضور المداخلات والأسئلة التي اجاب المتحدثون عليها.

ندوة سياسية في قرية المعصرة 1

ندوة سياسية في قرية المعصرة

ندوة سياسية في قرية المعصرة ‫‬2