جيش التحرير الفلسطيني: التصحيح جعل من سورية دولة متميزة

جيش التحرير الفلسطينيأكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني أن الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد شكلت محطة مضيئة من أهم محطات التاريخ العربي المعاصر “وجعلت من سورية العروبة دولة متميزة بدورها ومكانتها وتطورها ومواقفها الوطنية والقومية”.

وقالت الهيئة في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية إن “الحركة كانت ثورة حقيقية في المجالات كافة نالت فيها القضية الفلسطينية المزيد من الدعم والمساندة فكان الانتصار العظيم في حرب تشرين التحريرية من أكبر وأهم انجازاتها كاسرا هيمنة وغطرسة العدو الصهيوني ومعيدا الهوية والكرامة للأمة العربية”.

وأوضح البيان أن ذكرى التصحيح تأتي هذا العام فيما تخوض سورية حربا ضد الإرهاب الدموي التخريبي المجرم الذي يستهدف بناها التحتية ودورها الوطني والقومي واستقرار وسلامة الدول العربية مبينا أن هذه الذكرى القومية الخالدة تذكر الجميع بأن “الثورة الحقيقية هي التي تبني الأوطان ولا تخربها وتبني الإنسان ولا تقتله وتحافظ على السيادة الوطنية وتدافع عنها ولا ترهنها للأطماع الامبريالية أو لعملاء يبيعون أوطانهم في أسواق الانتهازية والخيانة”.

وجاء في البيان إن “الحركة التصحيحية حققت أهدافها دون سفك للدماء وتخريب لمنجزات الشعب وممتلكاته العامة والخاصة” وحافظت على الدولة ومنجزاتها ودعمت الجيش العربي السوري بكل ما يمكنه من الدفاع عن الوطن ليبقى حرا منيعا عصيا على الغزاة والطامعين موضحا أن العمال والفلاحين أصبحوا في ظل هذه الحركة سادة في أرضهم ومعاملهم “على عكس ما فعله ما يسمى /الربيع العربي/ الذي نشر القتل والخراب وفجر الأحقاد في كل أرض وصلت إليها أيادي الغدر والخيانة والعمالة أو حاولت الوصول إليها”.

وأضاف البيان إن جيش التحرير يغتنم هذه المناسبة ليجدد العهد لسورية شعبا وجيشا وقيادة على أن يبقى الجند الأوفياء لفلسطين والعروبة وفكر وقيم القائد الخالد حافظ الأسد ونهج السيد الرئيس بشار الأسد واستعداده الدائم لبذل الغالي والنفيس في الدفاع عن الأهداف الوطنية والقومية وعن سورية العروبة في وجه كل ما تتعرض له من إرهاب وإجرام وتآمر.

واختتم البيان بالتأكيد على أن سورية ستخرج من أزمتها أكثر قوة وإرادة حرة مستقلة فوق كامل ترابها وستبقى قلعة العروبة الصامدة المدافعة عن الحقوق العربية وقاعدة الانطلاق نحو تحرير الأرض العربية المحتلة وفي مقدمتها الأرض الفلسطينية المقدسة.