توقيع اتفاق لتحييد مخيم اليرموك وتشكيل قوة أمنية لحمايته وضمان أمنه

توصّل ممثلو الحراك المدني والعسكري في مخيم اليرموك الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق،  ورئيس فرع فلسطين وعدد من الشخصيات المعنية، الى اتفاق يجري بموجبه تحييد المخيم.

مخيم اليرموك

مخيم اليرموك

الاتفاقية وُقّعت ليل أمس في مبنى بلدية مخيم اليرموك، وتنصّ على وضع نقاط تمركز حول حدود المخيم الإدارية لضمان عدم دخول أي مسلح من خارج المخيم.

كما تنصّ على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة متفق عليها، وتأليف قوة أمنية لحفظ الامن داخل المخيم، ومنع دخول أي شخص متهم بالقتل حاليا لحين إتمام المصالحة الاهلية.

وبحسب الاتفاقية، اذا أراد أي شخص يريد العودة الى المخيم وكان مسلحاً، فعليه أن  يدخل بشكل مدني.

ويقضي الاتفاق الموقّع بضمان عدم وجود سلاح ثقيل داخل المخيم بشكل نهائي، ويضمن كذلك  عدم تعرض المخيم لأي عمل عسكري، إضافة الى فتح المداخل الرئيسية شارع اليرموك وشارع فلسطين وتجهيز البنى التحتية.

وينصّ على التعهد بمنع أي مسلح من جوار المخيم من كافة المناطق الدخول اليه، وتسوية أوضاع المعتقلين ووقف اطلاق النار فوراً.

ويشير الاتفاق الى أن الضامن الوحيد لكل ما سلف هي الدولة ممثلة بالعميد الركن رئيس فرع فلسطين فقط وكافة الأمور الأمنية، على أن تحلّ جميع مشاكل المخيم من عودة الأهالي وكل ما يتعلق بالخدمات الأساسية.

وكان سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق يعيشون مأساة كبيرة بسبب تعرضهم للخطر بكل أشكاله الى جانب الجوع والحرمان، نتيجة تحصن المقاتلين الدخلاء في أنحائه متخذين منهم دروعا.

وكان قد تم التوصل في يناير/كانون الثاني الماضي إلى اتفاق بين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين والسلطات السورية، لإدخال مساعدات للمخيم، غير أن إدخال المساعدات وإجلاء المرضى توقف عدة مرات بسبب خرق وقف إطلاق النار. 

توقيع اتفاق لتحييد مخيم اليرموك وتشكيل قوة أمنية لحمايته وضمان أمنه

توقيع اتفاق لتحييد مخيم اليرموك وتشكيل قوة أمنية لحمايته وضمان أمنه