المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية : سورية الحضن الأخير والضامن للثوابت والحقوق العربية

جددت المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية التأكيد على وقوفها إلى جانب سورية ومقاومتها كونها الحضن الأخير والضامن للثوابت والحقوق العربية ولا سيما حق العودة وتحرير الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس العربية التي يدنسها الصهاينة كل يوم.

وأشارت المنظمات في بيان أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى الـ44 للحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد إلى أن “الشعب السوري يواجه على مدى أكثر من ثلاث سنوات التطرف والإرهاب والإجرام وقوى الطغيان العالمي ممثلا بالولايات المتحدة والدول الأوروبية والصهيونية العالمية”.

ولفتت إلى أن السوريين “يقودون النضال ضد الأنظمة العربية الخائنة التي تنازلت عن شرفها وعروبتها وإسلامها خدمة لسيدها الأمريكي وشرعت تدعم وتسلح قوى الإجرام والإرهاب وعلى رأسها مملكة الرمال ومشيخة قطر مجندة بأموال العرب النفطية لتحطيم كيانات العرب” مؤكدا أن المستفيد الأكبر من كل ذلك هو العدو الصهيوني.

وأعربت المنظمات في بيانها عن ثقتها التامة بأن النصر حليف سورية قيادة وجيشا وأن ما يحرزه أبطالها في ميدان التصدي للتنظيمات الارهابية سيثمر نصرا مؤزرا.

وختمت المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية بيانها بالإشارة إلى أن الحركة التصحيحية كان لها الأثر الكبير على تاريخ العرب المعاصر حيث حولت سورية إلى دولة قوية مهابة الجانب وأصبحت قلعة العرب الصامدة وحامية الحقوق وأثمرت حرب تشرين التحريرية وبنت سورية الحديثة ووقفت إلى جانب العرب في نضالهم وخصوصا أبناء الشعب العربي الفلسطيني.