المعلم: الضغوط لن تقلل من عزيمة سورية في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة

وجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بمناسبة اجتماع اللجنة السنوي للاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي عقد أمس:

يطيب لي أن أتوجه إلى لجنتكم بالشكر في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني على الجهود التي تبذلونها من اجل تنظيم هذا اللقاء الدولي المهم كي تبقى القضية الفلسطينية ماثلة في الاذهان فلا يطويها النسيان الذي تسعى إليه قوة الاحتلال الإسرائيلي , داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء محنة الشعب الفلسطيني واتخاذ الخطوات الجدية نحو وقف انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها على يد الاحتلال مؤكداً أن الضغوط لن تقلل من عزيمة سورية في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس. وليد المعلم

وأضاف الوزير المعلم: لقد أكدت اللجان والمحققون والمسؤولون الأمميون وعشرات بل مئات القرارات الصادرة عن مختلف هيئات الامم المتحدة مرة تلو الاخرى ما نعرفه جميعا وهو تعرض الشعب الفلسطيني لابشع اشكال التمييز العنصري والقهر والاضطهاد وهو التمييز العنصري الذي ظن العالم أنه تخلص من آخر نموذج له بعد سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا مبينا أن الاحتلال لا يزال يسرق الأرض ليبني عليها المزيد من المستوطنات ولا يزال يشق طرقا لا يحق للفلسطينيين السير فيها وأماكن لا يحق لهم دخولها وحافلات لا يحق لهم ركوبها وهو ما كان يجري أمام سمع وبصر العالم دون أي حراك.

كما بين المعلم أن كل القرارات الأممية أكدت أن للشعب الفلسطيني حقوقا غير قابلة للتصرف وأن الاحتلال يعمل على طمسها لتصفية القضية الفلسطينية وترك الفلسطينيين في سجن كبير يحيط به جدار الفصل العنصري والطرق الالتفافية وتتصرف فيه قطعان المستوطنين مع أصحاب الأرض الشرعيين وكأنهم غرباء لابد من طردهم من ارضهم ويتم اعتقال الفلسطينيين يوميا بمن فيهم الاطفال الذين لم يتجاوزوا من العمر الثماني سنوات في الوقت الذي ترفض فيه “إسرائيل” ومنذ ما يزيد على 65 عاما تنفيذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة وترفض أي شكل من أشكال المحاسبة, مؤكداً أن الشعب الفلسطيني صمد ولا يزال صامدا وثابتا في أرضه ولا تزال الامهات الفلسطينيات تربين ابناءهن على رفض الاحتلال ومقاومته ولا يزال الشباب الفلسطيني يتوق الى الشهادة في سبيل تحرير أرضه.

وقال المعلم: لقد وعت سورية منذ وقت مبكر جدا ضرورة المحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني فوقفت معه في كل المواقع دفاعا عن هذه الحقوق كما استضافت حوالي نصف مليون فلسطيني على مدى عقود حيث تمتع الاشقاء الفلسطينيون بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن السوري دون المساس بحقهم في العودة بموجب قرار الجمعية العامة رقم 194.

وأضاف الوزير المعلم: لقد تحملت سورية ولا تزال تتحمل ضغوطات كثيرة من أجل التخلي عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والتخلي عن الجولان السوري المحتل إلا أن هذه الضغوط لن تقلل من عزيمة سورية في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس استنادا إلى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها القرارات 242 و338 والقرار 497 الخاص بالجولان السوري المحتل.

  في ختام رسالته دعا وزير الخارجية والمغتربينالمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء محنة الشعب الفلسطيني واتخاذ الخطوات الجدية نحو وقف انتهاكات حقوق الانسان التي يتعرض لها على يد الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.