المطران حنا: ما تتعرض له غزة وسورية والعراق نتاج تآمر لتصفية القضية الفلسطينية

المطران عطا الله حنا

المطران عطا الله حنا – رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس

أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس أن ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان إسرائيلي همجي لا يختلف عما تتعرض له سورية والعراق من إرهاب وهو نتاج لتآمر بعض الأنظمة العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني هدفه تصفية القضية الفلسطينية.

وقال المطران حنا في حديث لقناة المنار إن “صمت بعض الأنظمة العربية على العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة مشاركة في الجريمة المرتكبة بحق القطاع وأهله” مبيناً أن المؤامرة التي تتعرض لها فلسطين والمقاومة بدأت مع ما يسمى “الربيع العربي” الذي هو في الحقيقة “ربيع إسرائيلي أمريكي” هدفه تصفية القضية الفلسطينية وتدمير المنطقة العربية وتفكيكها وهذا ما يحصل في سورية والعراق وغيرها من المناطق.
وأوضح أن بعض الأنظمة العربية فقدت بوصلتها التي من المفترض أن تكون موجهة نحو المقاومة والقضية الفلسطينية التي هي القضية المركزية والأساسية لكل العرب وتوجهت إلى مكان آخر مستعملة العبارات الدبلوماسية لتخدم سيدها الأمريكي وتحمي مصالحه في المنطقة وفي مقدمها الحفاظ على أمن “إسرائيل”.
ووصف رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس سكوت بعض الحكام العرب عما يتعرض له القطاع من عدوان إسرائيلي “بالتقصير والخيانة لفلسطين والأمة العربية والإسلام والمسيحية وإهانة للكرامة العربية”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة حيث تجاوزت حصيلة ضحاياه الالاف بين شهيد وجريح أغلبيتهم من المدنيين كان آخرها ارتكاب مجزرة فى مدينة رفح إثر غارة استهدفت مجددا مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” استشهد بسببها عشرة فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون وسط استمرار الصمت الدولي والتخاذل العربي.