القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي: الحركة التصحيحية تحول نوعي وتاريخي في سورية لمصلحة المشروع القومي

القيادة القطريةأكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الشعب السوري بقواته المسلحة الباسلة وجميع فئاته يواجه اليوم حربا شرسة تكاتفت فيها “قوى الاستعمار الجديد والهيمنة والصهيونية والاتباع المرتزقة من رموز الرجعية العربية والظلامية والإرهاب” موضحة أن “الارتزاق السياسي يتحالف في هذه الحرب مع الارتزاق الإرهابي” مستخدما جميع الوسائل الوحشية وتكنولوجيا الدمار والحرب الإعلامية وأشباه البشر وأبشع أنواع القتلة المرتزقة في العالم.

وأوضحت القيادة القطرية في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة أن الشعب السوري وفي الوقت الذي يواجه فيه الحرب الشرسة عليه “قام بتغيير وتطوير بنيوي في نظامه السياسي وعزز التوجه الديمقراطي وفق المعايير المعروفة دوليا ولم يتخذ من الحرب ذريعة لتأجيل الإصلاح كما تفعل الدول عادة” مبينا أن هذا الأمر يؤكد قوة الشعب السوري وإيمانه الحقيقي بالتطوير الذي ينبع من فلسفة التصحيح.

وجددت القيادة القطرية في بيانها التأكيد على الثقة بالنصر والمضي في بناء سورية المتطورة دائما بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي منحه الشعب ثقته ليقود الوطن في هذه المرحلة الصعبة.

وأشار البيان إلى أن سورية في عهد التصحيح مثلت ظاهرة استقلالية غير خاضعة للمشاريع المعادية وقادرة على تكثيف الجهود وطنيا وقوميا وإقليميا لمواجهتها مبينا أن العدوان الذي يشن بكل قوة ووحشية على سورية هو محاولة للتوازن مع النزعة الاستقلالية السورية وتجذرها في تربة الواقع.

وبينت القيادة القطرية في بيانها أن الحركة التصحيحية استلهمت نهجها من فكر حزب البعث العربي الاشتراكي ونضاله منذ فجر الاستقلال ومن تجربة القوى والتيارات الوطنية “وهذا يفسر الصمود والتصدي الأسطوري لسورية أمام أعتى قوى الإرهاب في التاريخ طيلة أربع سنوات”.

وأكد البيان أن هذه الحركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد “تعتبر تحولا نوعيا وتاريخيا في سورية لمصلحة تحقيق المشروع القومي العربي” موضحا أنه “لولا البناء السياسي القائم في سورية التصحيح على التوجه الوطني والقومي لما كانت هذه الهجمة التي تنتهك فيها أبسط قواعد السلوك الدولي وحقوق الإنسان والشعوب”.

وختمت القيادة بيانها بتوجيه التحية لأرواح الشهداء ولبواسل الجيش العربي السوري وللوطن الذي يمضي نحو تحقيق الانتصار النهائي على المؤامرة.