القيادة القطرية في ذكرى ثورة آذار: الشعب سيبقى المنتصر في وجه قوى الهيمنة والاستعمار الجديد والصهيونية

القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي

أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ذكرى ثورة الثامن من آذار تأتي هذا العام في ظروف مواجهة التحدي الإرهابي بعد أربع سنوات من الحرب الكونية الإرهابية على سورية التي تهدف إلى “القضاء على تجربة بناء مميزة بدأت مع ثورة آذار واستقامت بالحركة التصحيحية في 16 تشرين الثاني بقيادة القائد التاريخي حافظ الأسد”.

وأوضحت القيادة القطرية في بيان لها بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لثورة آذار المجيدة أن حزب البعث العربي الاشتراكي عندما قام بالثورة “كان يلبي تطلعات الجماهير ومصالحها ويعبر عن تراكم خبرتها السياسية ووعيها النضالي منذ الاستقلال بل وفي المعارك ضد المستعمر الفرنسي من أجل الاستقلال”.

وأشار البيان إلى أن ثورة آذار “جاءت في مرحلة متطورة من التراكم النضالي للجماهير فبدأت عملية تغيير جذري في حياة المجتمع وحققت إنجازات نوعية على جميع الصعد” شملت الواقع السياسي والتنموي والاجتماعي بوجه عام بما فيه من مجالات متعددة على مستوى الاقتصاد والثقافة والعلوم وغيرها.

ولفت البيان إلى أن ثورة آذار التزمت بنهج سياسي واضح عبر دفاعها عن استقلال القرار السياسي والتمسك بالعروبة والمشروع القومي العربي في مواجهة الصهيونية ومشاريع الهيمنة والاستعمار الجديد المعادية للأمة العربية في كل أقطارها.

وقال البيان.. إن سورية في عهد آذار والتصحيح استطاعت الوقوف في وجه العدو الصهيوأمريكي المعادي وعملت على دعم المقاومة وحمل لواء العروبة فجاء استهدافها عبر المؤامرات المتوالية بهدف “إتمام مشروع إخضاع المنطقة وتقسيمها وإنهاء كيان الأمة العربية الحضاري والثقافي وتحويل الوطن العربي في النهاية إلى فراغ حضاري يسهل ملوءه من قبل الصهاينة وحماتهم من قوى الاستعمار الجديد”.

وأضاف البيان.. إن الشعب العربي السوري الذي عرف كيف يدافع عن منجزاته في عهد الثورة طوال خمسة عقود “قادر على الاستمرار في الدفاع عن مكتسباته الوطنية خلف قائده الرمز السيد الرئيس بشار الأسد”، موضحاً أنه مهما حشدت قوى الهيمنة والاستعمار الجديد والصهيونية من أدوات الرجعية والتكفير والإرهاب “فسيبقى الشعب هو المنتصر” لأنه واجه في تاريخه المعاصر العديد من التحديات والمؤامرات وانتصر عليها جميعاً.

واختتم البيان بالقول.. إن “الحرب الإرهابية التي تحالف فيها كل أعداء العرب اليوم هي أنصع دليل على أننا منذ آذار في الطريق الصحيح وأن واجبنا اليوم إضافة إلى الدفاع المستميت عن صروح الاستقلال والتنمية في وجه الإرهاب أن نعمل بكل ما أوتينا من جهد من أجل تطوير هذه الصروح وتخليصها من عثراتها وعيوبها وتعزيز آليات التجديد في مسارها كي تستمر في تحقيق دورها التاريخي”.