القيادة القطرية الفلسطينية في بيان لها: قرار التقسيم الجائر محصلة لمسلسل التآمر على فلسطين

جددت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي إدانتها لقرار تقسيم فلسطين الجائر بحق الشعب الفلسطيني مؤكدة أنه جاء محصلة لمسلسل التآمر على قضية فلسطين بدءا من وعد بلفور المشؤوم ومرورا بتوصيات العديد من اللجان المنبثقة عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي كانت أغلبيتها منحازة للصهيونية العالمية بسبب ممارسة الولايات المتحدة مختلف الضغوط والإغراءات للعديد من الدول لنيل تصويتها من أجل تقسيم فلسطين.

وأوضحت القيادة القطرية في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة والستين لقرار التقسيم الذي يصادف اليوم أنه “ورغم امتلاك الفلسطينيين /86/بالمئة من الأراضي المحتلة عام /1948/ جاء قرار التقسيم مجافيا للعدالة وصب في مصلحة الصهاينة”.

وأشار البيان إلى أن المسالة منذ البداية لم تكن ” مجرد تقسيم فحسب بل كانت تمهيدا لابتلاع كامل الأراضي الفلسطينية واعتبارها دولة يهودية عنصرية” منبها إلى أنه يتم العمل حاليا على تكريس ذلك بإصدار القوانين بالكنيست الصهيوني كرسالة ذات مدلول عشية ذكرى تقسيم فلسطين رغم تعارض ذلك مع أحكام القانون الدولي كما حدده الميثاق لأنه مخالف لحق الشعوب في تقرير مصيرها وخاصة أنه لا يوجد سند قانوني لقرار التقسيم لأن الأمم المتحدة ليس لها سلطة التصرف بشؤون الأقاليم الموضوعة تحت الانتداب ومنها فلسطين.

وانتقد البيان مواقف الأمم المتحدة التي أهدرت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بإعلانها تقسيم فلسطين مشددا على أن حق العودة هو حق فردي وجماعي في آن معا وهو حق ثابت لا يزول بالتقادم ومحصن بعدم أحقية أي طرف كان بالتنازل عنه أو التفريط به وأي صك بهذا الخصوص باطل من أساسه.

ووصف البيان قرار التقسيم أنذاك بأنه “وصمة عار” في جبين المنظومة الدولية وشكل سابقة خطيرة ومقصودة بهدف تعميمها على أقاليم الوطن العربي بدفع من الولايات المتحدة الأمريكية لافتا إلى أن هذا ما نشاهده اليوم من محاولات لتجزئة المجزأ من الأراضي العربية من خلال” زرع الفتن الطائفية والمذهبية والعرفية وهذا ما تهدف إليه المؤامرة الكونية على سورية العروبة من قبل أمريكا والصهيونية وعملائها”.

وأكد البيان أن ما نراه في سورية والعراق يهدف إلى تمزيق وحدة البلدين والنسيج الاجتماعي لكل منهما والعمل على تقويض الدولة ومؤسساتها في سورية من خلال الكيان الصهيوني والعصابات الارهابية والتكفيرية الاجرامية المفبركة أمريكيا والمدعومة من “آل سعود ومشيخة قطر وحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا والأردن الذين يمدونها بالمال والسلاح والمرتزقة” إلا أن صمود الشعب وبطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وقيادة سورية الحكيمة والشجاعة أفشلت المؤامرة وستنتصر سورية وستبقى قضية فلسطين قضيتها المركزية وبوصلتها رغم مؤامرات الأعداء .

وطالب البيان جميع قوى المقاومة الفلسطينية ومختلف الفعاليات الجماهيرية بحشد الطاقات وتوحيد الجهود ونبذ الانقسام والوصول إلى وحدة وطنية حقيقية تعيد للنضال الفلسطيني ألقه وتعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الميثاق الأساس والتمسك بالعودة وبالثوابت الوطنية والقومية واعتماد المقاومة كطريق وحيد لطرد الاحتلال من جميع الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف كي لا تكون ذكرى تقسيم فلسطين مجرد ذكرى عابرة.

وفيما يلي نص البيان :

بيان ذكرى التقسيم 01بيان ذكرى التقسيم 02