القيادة القطرية الفلسطينية في بيان لها: الحركة التصحيحية بنت جيشا عقائديا يواجه اليوم أشرس قوى الإرهاب

    حزب البعث العربي الاشتراكي                                أمة عربية واحدة      ذات رسالة خالدة
           القيادة القطرية
         القطر الفلسطيني

جددت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي التأكيد على أن الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد جاءت تلبية لمتطلبات “ظروف موضوعية” استدعت التصحيح في مسار حزب البعث والثورة والحاجة للارتقاء بأدائه والعودة به الى جماهيره وفتح الآفاق لتطوره على مختلف الصعد.

وشددت القيادة في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المباركة أن الحركة التصحيحية انتقلت بسورية من مرحلة الثورة إلى مرحلة المؤسسات وبنت جيشا عقائديا قويا يواجه اليوم أشرس وأعتى قوى الإرهاب التكفيري وحققت إنجازات هامة على جميع الصعد عززت دورها الإقليمي والدولي لتنهض بمسؤولياتها بما يتناسب مع موقعها وثوابتها الوطنية والقومية التي شكلت الرافعة الأساس في الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي على الساحة الداخلية.

ولفتت القيادة القطرية في بيانها إلى الدعم الذي قدمته سورية ومازالت تقدمه بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ووقوفها في وجه التحالف الأمريكي الصهيوني الإمبريالي الذي يحاول باستمرار فرض الهيمنة على المنطقة العربية ودعم الكيان الصهيوني بلا حدود في عدوانه المستمر على الفلسطينيين والدول العربية مؤكدة أن مواقف سورية ارست لها مكانة لا يمكن تجاوزها في أي من قضايا المنطقة.

وأوضح البيان أن سورية التي تتعرض منذ أكثر من ثلاث سنوات لمؤامرة كونية تستهدف تدمير مؤسساتها وبناها التحتية وموروثها الحضاري تخوض اليوم بشرف معركة الأمة العربية ضد قوى الشر الظلامية والتكفيرية الإرهابية المدعومة ماليا وعسكريا وتدريبيا من قبل “دول عربية خليجية كالسعودية وقطر إضافة إلى الأردن وتركيا التي فتحت حدودها أمام المرتزقة القادمين من مختلف أنحاء العالم لقتل الشعب السوري”.

وأشارت القيادة إلى الشعب السوري العظيم الذي شكل الحاضن الرؤوم للجيش العربي السوري والذي يحقق انتصارات نوعية ضد الإرهابيين والتكفيريين المجرمين مؤكدة أن الحرب الإجرامية والحصار الظالم ضد سورية واللذين تقودهما الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون والأنظمة الرجعية العربية لم تزد إرادة هذا الشعب وقيادته الشجاعة في الصمود والمقاومة إلا تجذرا وتطورا نوعيا وتمسكا بالمقاومة وثقافتها كخيار استراتيجي لا بديل عنه.

واختتمت القيادة بيانها بالتأكيد على أن سورية العربية الأبية ستخرج منتصرة وشامخة من هذه الحرب الظالمة التي فرضت عليها وأن صمود سورية منع سقوط المزيد من الدول العربية في براثن الحركات التكفيرية الإرهابية الإجرامية موجهة التحية لأرواح شهداء الجيش العربي السوري وجميع الشهداء ولصمود سورية شعبا وجيشا وقيادةً ولكل حلفاء سورية العربية وأصدقائها الذين وقفوا معها وساندوها ودعموا موقفها.