القيادة القطرية الفلسطينية.. ثورة الثامن من آذار استمرت وتعززت في عهد الرفيق الأسد وسورية ستخرج من الأزمة منتصرة

أصدرت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسون لثورة الثامن من آذار، أكدت فيه على أن الذكرى تمرّ وسورية والمنطقة تعيش ظروفاً صعبة ومعقدة نتيجة تآمر كوني بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين والكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية الرجعية كالسعودية وقطر، والإقليمية كتركيا، بغية تجزئة ماهو مجزّأ في الوطن العربي، تمهيداً لإقامة شرق أوسط جديد يصبح معها الكيان الصهيوني المرتكز الامبريالي الأبرز والمهيمن على عموم الوطن العربي.

إلا أنها فشلت حتى الآن في كسر إرادة الشعب العربي السوري، فبقي صامداً في وجه المؤامرة، وما كان ذلك ليتم لولا الإنجازات التي حققتها ثورة الثامن من آذار في بناء القاعدة المادية والعسكرية والاقتصادية والسياسية، والعلمية والثقافية على مستوى الوطن العربي وعلى مختلف الصعد وعلى مستوى مقاومة المشروع الأمريكي الصهيوني وخاصة بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد التي أعادت للحزب ألقه، وجماهريته،

وأضافت القيادة: فبنت الجيش العقائدي الذي يخوض اليوم أشرف المعارك وأشرسها ضد العدوان الإمبريالي الأمريكي الصهيوني، ووسائلهم الإرهابية المتمثلة بالقوى الإرهابية التكفيرية الإجرامية وبدعم من الأنظمة الرجعية العربية وتركيا التي مدت هذه القوى بالمال والسلاح والعتاد والتكنولوجيا المتطورة من أجل قتل الشعب العربي السوري وتدمير الدولة ومؤسساتها وقيمها الحضارية وإرثها الثقافي وبناها التحتية التي بنتها وصانتها ثورة الثامن من آذار منذ انطلاقتها والتي استمرت وتعززت في عهد الرفيق الأمين القطري للحزب الرئيس بشار الأسد، الذي احتضن المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني كما تعززت في عهده ثقافة المقاومة وأصبحت سورية العربية محور المقاومة والممانعة ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني التكفيري.

وختمت القطرية الفلسطينية بيانها بالقول: لقد تصدى الشعب العربي السوري للمؤامرة من بدايتها وصمد في وجه التسونامي الدولي وحقق الجيش العربي السوري إنجازات هامة على الأرض لضرب العصابات الإرهابية التكفيرية أمثال داعش وأخواتها، بدعم من جماهير الشعب العربي السوري، وبفضل القيادة التاريخية للرئيس الأسد، الأمر الذي يؤكد أن سورية ستخرج من هذه الأزمة منتصرة، ويسود الأمن والأمان لربوعها، وسترد كيد الأعداء الى نحورهم.