القيادة القطرية السورية : الاتفاق التاريخي بين إيران والدول الست دليل على أن السياسة الاستقلالية أكثر جدوى من سياسات العجز والتبعية والعمالة

أكدت القيادة القطرية أن الاتفاق بين إيران والدول الست بشأن الملف النووي الإيراني هو إنجاز يأتي ثمرة تحولات نوعية في المنطقة وفي العالم بدأت بالموقف الإيراني القوي والثابت الذي كان هو الأساس إضافة إلى الدور الروسي القوي والتقدم العالمي إلى نظام متعدد الأقطاب بالإضافة إلى صمود الشعب العربي السوري وتصديه المدهش للحرب الإرهابية.

وجاء في بيان للقيادة القطرية تلقت سانا نسخة منه “بينما تتخبط انظمة العمالة والتبعية في سياساتها الرعناء وتسرف في صرف ثروات شعوبها على تمويل الإرهاب والقتل والتدمير في سورية وغيرها من دول المنطقة تحقق الجمهورية الإسلامية الإيرانية انجازا تاريخيا عبر الاتفاق الذي تم عقده مع الدول الست في جنيف صباح اليوم”.

وأكدت القيادة القطرية أن “دلالات هذا الاتفاق كثيرة ودروسه واضحة لكن من أهمها أن التمسك بالحقوق والثبات عليها ومعرفة الأساليب الأفضل لتحقيقها تعتبر نهجا ضروريا لازما لكل الشعوب التي تسعى إلى تكريس استقلالها وتثبيت حقوقها”.

واعتبرت القيادة في بيانها “أن الاعتماد على قوة الشعب والتزام الحكومات والأنظمة بحقوق شعوبها يعطيها طاقات معنوية ودبلوماسية تجعلها تتخطى ما كان يبدو مستحيلا في لحظة ما ولعل من أهم الدروس أن السياسة الاستقلالية أكثر جدوى من سياسات العجز والتبعية والعمالة بل هي أقل كلفة وأكثر عزة وكرامة”.

وقالت القيادة في بيانها “لدينا في المنطقة صورتان صورة دول وشعوب تتمسك باستقلال قرارها وتقاوم وتقدم الشهداء على طريق النصر وتعتمد التعاون والتنسيق بين مواقفها بما يعطيها قوة جماعية خلاقة فتحقق انجازات تاريخية وصورة انظمة عميلة رجعية وتابعة لا بل مستعبدة من أسياد صهاينة ومستعمرين تعلم أن سياساتها عقيمة ومواقفها معادية للبشر والتاريخ لذلك لا تجد أمامها سبيلا سوى تمويل المرتزقة والإرهابيين للقتل والتدمير العشوائي ونشر الفكر الظلامي التكفيري وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية وخاصة حقه في الحياة والأمن”.

وأشارت القيادة إلى أن الصورتين باتتا واضحتي المعالم لا ينكرهما إلا كل مكابر فلقد حصل ما كان متوقعا إذ أعلنت (إسرائيل) فورا غضبها من الاتفاق بعد أن فشلت هي ومن يقف معها من دول المنطقة في إفشاله في إطار توافق استراتيجي واضح بينهم وهذا الموقف يؤكد أن سياسات (إسرائيل) وهذه الدول الإرهابية في المنطقة لا آفاق لها أمام دول وشعوب قررت أن تحمي استقلالها بكل ما أوتيت من قوة ومهما كانت التضحيات.

وختمت القيادة القطرية بيانها بالقول “إن هذا الانجاز يأتي ثمرة تحولات نوعية في المنطقة وفي العالم بدأت بالموقف الإيراني القوي والثابت الذي كان هو الأساس إضافة إلى الدور الروسي القوي والتقدم العالمي إلى نظام متعدد الأقطاب بالإضافة إلى صمود الشعب العربي السوري وتصديه المدهش للحرب الأرهابية ومما لا شك فيه أن هذا الاتفاق التاريخي الذي ضمن حقوق الشعب الإيراني الشقيق يعزز ثقتنا بالنصر على العدو المشترك المتمثل في الصهيونية وقوى الهيمنة والإرهاب واتباعهم وذيولهم في المنطقة.