الرفيق أبو الهيجاء يهنئ السيد الرئيس الرفيق بشار الأسد بالذكرى ال43 للحركة التصحيحية المجيدة

وجه الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي يوم أمس، برقية تهنئة الى السيد الرئيس الرفيق بشار الاسد بمناسبة الذكرى الـ43 للحركة التصحيحية المجيدة، جاء فيها:

حزب البعث العربي الاشتراكي - القطر الفلسطيني

حزب البعث العربي الاشتراكي – القطر الفلسطيني

الرفيـق الـدكتـور بشـــار الأســــد
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي
رئيـس الجمهوريـة العربيـة السـوريــة
تحيـة عربيــة :

بمزيد من الثقة والإصرار على مواصلة مسيرة نضالنا الوطني والقومي، تستقبل جماهير شعبنا وأمتنا الذكرى السنوية الثالثة والأربعين للحركة التصحيحية المباركة، وهي أشد صلابة وأكثر تصميماً على المضي في هذه المسيرة ، متخذةً من مبادئ البعث العظيم ومنطلقاته مشعلاً ينير للأجيال درب العزة والكرامة. وتتطلع هذه الجماهير إلى تحقيق أهدافها الكبرى، مؤكدة أنها ستظل وفية للمبادئ والقيم الثورية التي رسخها الحزب وأمينه العام الرفيق القائد الخالد حافظ الأسد.

لقد كانت الحركة التصحيحية المجيدة حدثاً تاريخياً نوعياً في حياة الأمة العربية، رسّخت فيه الطليعة الثورية المناضلة أسـس مشروع النهضة القومية، وأعادت للبعث نقاءه الثوري.

وعلى امتداد العقود الماضية، أثبتت التجربة الغنية للحركة التصحيحية أنها تعكس نبض الجماهير العربية وطموحاتها، وتستلهم تطلعاتها في التحرر من جميع أشكال التسلط والهيمنة على اختلاف مصادرها وتعدد أسمائها.

وبرهنت الحركة باستمرار على عمق ارتباطها بقضية الجماهير، وعلى قدرتها في قيادة النضال العربي، بأقصى درجات الأمانة والمسؤولية التاريخية، واستمرت قلعة حصينة عصية على السقوط والاختراق. وقطعت الحركة أشواطاً مديدة في تصليب المواقف المناهضة للمؤامرات الاستعمارية، وفي التصدي لمخططات التصفية الصهيونية لقضية فلسطين وحقوق شعبها. وظلت الحركة سنداً وظهيراً لنضال الشعب الفلسطيني في مختلف مراحله المتعاقبة.

واليوم تتواصل المسيرة الظافرة التي انطلقت في يوم التصحيح العظيم.. ورغم شراسة الهجمة المعادية وضخامة أدواتها الخارجية والداخلية، لا تزال سورية العربية بقيادتكم الشجاعة على المسار ذاته الذي رسمه قائد التصحيح، دفاعاً عن وجود الوطن الأمة وتوقها للحياة الحرة الكريمة. ويثبت وقوفكم الشامخ في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه وعملائه أن نهج التصحيح يشكل منارة للأجيال في تطلعها إلى النصر والتحرير.
وفي الوقت ذاته، تثمِّن جماهيرنا الفلسطينية بالتقدير والإكبار المواقف القومية لسورية العربية بقيادتكم الشجاعة، والتي جاء دعم صمودها ودوركم الفعال على الصعد الوطنية والعربية والدولية عنواناً بارزاً لها، وترى في هذه المواقف ضمانة أكيدة لبلوغ النصر واستعادة الحقوق المغتصبة.. كما ترابط هذه الجماهير في خندق واحد مع سورية الشقيقة وهي تخوض معركة التصدي للمؤامرة الجديدة التي تنفذها القوى العميلة وأدواتها الإرهابية والتي تستهدف النيل من وحدة سورية وصمودها.

فباسمي شخصياً، وباسم جميع منتسبي التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، نغتنم هذه المناسبة الخالدة لنقدم إليكم تحية الانتماء والوفاء لثورة البعث المظفرة، وتحية الإكبار لمواقفكم الراسخة في الدفاع عن الأرض والقضية والحقوق، مجددين العهد على المضي في طريق العمل الجاد ونهج الكفاح التحرري الدؤوب تحت راية البعث العظيم والأسد الخالد، راية الاستمرار المتجدد للتصحيح بقيادتكم الأمينة، ونعمّد بالدم التلاحم الفلسطيني- السوري، تأكيداً لإصرارنا على تحقيق جميع أهدافنا الوطنية والقومية.

والخلود لرســالتنا

الرفيق فرحان أبو الهيجاء
الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني
لحزب البعـث العربي الاشتراكي

دمشق في 16/11/2013