الرفيق أبو الهيجاء يهنئ الرئيس الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية

بعث الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي برقية تهنئة إلى الرئيس السوري الرفيق بشار الأسد بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية السورية .

وقال الرفيق أبو الهيجاء في برقيته  “إن فلسطين وشعب فلسطين الأكثر سعادة وارتياحا وتأييدا لهذا الفوز العظيم، ويرى فيه إعادة الاعتبار لقضية فلسطين وانتصارا لحقوق الشعب العربي الفلسطيني الوطنية والقومية الثابتة”.

نص البرقية:

الرفيق الدكتور بشار حافظ الأسد
رئيس الجمهورية العربية السورية
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي

القيادة القطرية للتنظيم الفلسطيني في حزب البعث العربي الاشتراكي وجميع قيادات وكوادر ومناضلي الحزب داخل فلسطين المحتلة وخارجها، تتقدم من سيادتكم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة فوزكم العظيم بانتخابكم رئيسا للجمهورية العربية السورية في حدث تاريخي قل نظيره حتى في الدول العريقة بالديمقراطية لجهة الظروف الصعبة، والمعقدة، وللتحديات الجسام التي تحيط بالقطر العربي السوري والتهديدات بالعدوان، والضغوط الهادفة إلى منع الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئاسة الجمهورية العربية السورية ومصادرة سيادة وإرادة الشعب العربي السوري في تحقيق حلمه بحياة ديمقراطية حقيقية وهو ما تخشاه الدول الاستعمارية التي تدّعي الديمقراطية.

إننا نرى يا سيادة الرئيس أن ما تحقق ما هو إلا إنجاز تاريخي وانتصار كبير على أكبر هجمة إمبريالية أمريكية صهيونية وبشراكة إمبريالية غربية وعربية عميلة ودولية وإعلام كوني سخّر كافة طاقاته وفضائياته للتحريض ضد هذا القطر العربي السوري الصامد بشعبه وجيشه وقيادته، هذا الصمود الأسطوري على مدى ثلاث سنوات ونيف والذي حقق هذه المعجزة العظيمة التي سيسجلها التاريخ بأحرف من نور كما يسجل للجيش العربي السوري تضحياته وانتصاراته على قوى البغي والإرهاب الوهابي التكفيري الإجرامي.

إن فلسطين وشعب فلسطين يا سيادة الرئيس الأكثر سعادة وارتياحا وتأييدا لهذا الفوز العظيم، ويرى فيه إعادة الاعتبار لقضية فلسطين وانتصارا لحقوق الشعب العربي الفلسطيني الوطنية والقومية الثابتة بعد أن تخلت عنها، بل تآمرت عليها الجامعة العربية، التي لم تعد قضية فلسطين من أولوياتها. إن لم تكن مشطوبة من جدول أعمالها .

إن موقفكم المقاوم والممانع والمتصدي للهيمنة الأمريكية الصهيونية، ودعمكم اللامحدود للمقاومة العربية في فلسطين ولبنان، أحبط المحاولات الأمريكية لإقامة شرق أوسط جديد أو كبير يحقق للكيان الصهيوني الهيمنة الكاملة على الوطن العربي ونهب مقدراته. وبدلا من ذلك أقمتم يا سيادة الرئيس صرحا جديدا في المنطقة لمقاومة المشاريع الأمريكية الصهيونية الهدامة التي تستهدف وحدة الأمة العربية وتجزئة المجزأ.

إن هدف العدوان الاستعماري الكوني ضد سورية العربية أصبح مكشوفا للجميع وبتواطؤ بعض الأنظمة العربية وبخاصة الخليجية الداعمة للإرهاب، وهو تدمير سورية الدولة والمؤسسات المدنية والعسكرية وإزالة موروثها الحضاري والثقافي على مر العصور وكذلك تدمير الإنجازات الهامة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي حققتها دولة البعث وتسليم الوطن إلى العصابات التكفيرية الإجرامية الدخيلة على قيمنا الإنسانية والأخلاقية والثقافية والحضارية، لتعيث فسادا وتقيم كيانات على مستوى الشارع والحي، وتحكمها شريعة الغاب تحت عناوين دينية مشوهه ومضللة والدين منهم براء، كأسوأ وأقذر نموذج للتجزئة والتمزيق.

إن مواقفكم الشجاعة والحكيمة من مجريات الأمور، وإصراركم منذ بداية الأزمة على حل سياسي يضمن لهذا القطر العريق الأمن والسيادة والكرامة والحياة الحرة الكريمة من جهة واقتلاع الإرهاب والإرهابيين التكفيريين المجرمين من الجذور من جهة ثانية. كلها صبت في صناديق الاقتراع لتظهر فوزكم الساحق الذي يدل على ثقة الشعب العربي السوري وتأييد الجماهير العربية وإيمانهم المطلق بقيادتكم وحنكتكم السياسية وبعد نظركم لتعقيدات المرحلة الخطيرة الراهنة للوصول بسورية العربية إلى بر الأمن والأمان وإعادة البنيان بأفضل مما كان.

إننا يا سيادة الرئيس في التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي نعلن ولاءنا المطلق، وثقتنا اللامحدودة بقيادتكم الحكيمة التي أصبحت رمزا لكل عشاق الحرية والتحرر على مستوى الوطن العربي والعالم. ونعاهدكم على السير قدما تحت راياتكم الخفاقة والمنتصرة .

المجد والخلود لشهداء الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني وشهداء المقاومة العربية ولكل من طالتهم يد الغدر والخيانة والإرهاب.

عاشت سورية العربية حصنا منيعا في مواجهة قوى البغي والشر والعدوان.

والخلود لرسالتنا

        الرفيق فرحان أبو الهيجاء
الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني
   لحزب البعث العربي الاشتراكي 

الرفيق أبو الهيجاء يهنئ الرئيس الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية

الرفيق أبو الهيجاء يهنئ الرئيس الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية