الرفيق أبو الهيجاء يهنئ الرئيس الأسد بالذكرى الـ/44 / للحركة التصحيحية المجيدة

بعث الرفيق فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي برقية تهنئة الى السيد الرئيس الرفيق بشار الأسد بمناسبة الذكرى الـ44 للحركة التصحيحية المجيدة.

وجاء في نص البرقية:

حزب البعث العربي الاشتراكي                      أمة عربية واحدة
التنظيم الفلسطيني ـ القيادة القطرية                          ذات رسالة خالدة

الرفيق الدكتــور بشـــار الأســــد
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي
رئيـس الجمهوريـة العربيـة الســوريـة

تحيـة عربيـة :

في الذكرى المتجددة للحركة التصحيحية المجيدة، تتجذر الحقيقة الساطعة بأن هذه الحركة شقت درب العزة والكرامة، وكانت بداية مرحلة نوعية في تاريخنا المعاصر، تم فيها إرساء أسـس مشروع النهضة الوطنية والقومية.

فقد كانت جماهير الحزب والشعب والأمة في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 على موعد مع الانطلاقة المباركة للإرادة الأبية التي ترسم منحى التحولات الاستراتيجية الشاملة. وجاءت هذه الانطلاقة مجسّدة للمبادئ والقيم التي رسمها قائد التصحيح الرفيق القائد الخالد حافظ الأسد.

وأثبت التجربة الغنية لهذه الحركة أنها تستلهم تطلعات جماهيرنا وطموحاتها، وتعبّر عن توقها إلى التحرر من جميع أشكال التسلط والهيمنة، على اختلاف مصادرها وتعدد أسمائها. وبرهنت الحركة باستمرار على قدرتها في قيادة النضال، بأقصى درجات الأمانة والمسؤولية، واستطاعت بناء قاعدة صلبة للمشروع التنموي والتحرري على مختلف الصُعد.

ومنذ فجر التصحيح، ظلت سورية العربية سنداً وظهيراً لجميع القوى التحررية العربية، ورابطت في خندق واحد مع الشعب الفلسطيني وطلائعه المناضلة في مواجهة العدو الصهيوني والمخططات التصفوية، وبقيت قلعة حصينة صامدة عصيّة على السقوط، وموئلاً لكل الأحرار والشرفاء المدافعين عن كرامة الأمة وحقوقها، في معارك البناء والتحرير وفي التصدي للمؤامرات الاستعمارية.

ورغم شراسة الهجمة المعادية وضخامة أدواتها الخارجية والداخلية، لا تزال سورية العربية بقيادتكم الشجاعة على المسار ذاته الذي رسمه قائد التصحيح، دفاعاً عن الوطن والأمة، وتوقاً للحياة الحرة الكريمة. ويثبت وقوفكم الشامخ في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه وعملائه أن نهج التصحيح يشكل منارة للأجيال في تطلعها إلى مستقبل مشرق.

واتساقاً مع هذا النهج، يخوض الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني معارك مظفّرة، يتم خلالها دحر العصابات الإرهابية المسلحة، ومواصلة اجتثاث هذه العصابات، وتوطيد السيادة الوطنية في كل أنحاء البلاد، على طريق إحباط المخططات العدوانية التي تستهدف وحدة الوطن وصموده.

فباسمي شخصياً، وباسم جميع منتسبي التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، نغـتـنم مناسبة ذكرى التصحيح المجيد لنجدد تحية الانتماء والوفاء لثورة البعث العظيم، وتحية الإكبار لمواقفكم الراسخة في الدفاع عن الأرض والقضية والحقوق، وتصديكم للمؤامرات، مؤكدين مواصلة طريق العمل الجاد ونهج الكفاح التحرري تحت راية البعث بقيادتكم الأمينة، ونعمّد بالدم التلاحم الفلسطيني – السوري، في سبيل نصرة قضية فلسطين واسترداد وطننا المغتصب واستعادة حقوقنا كاملة، وتحقيق جميع أهدافنا الكبرى.

                                          والخلــود لرســالتنا

دمشق في 16 /11/2014   

                                                        الرفيق فرحان أبو الهيجاء
                                                    الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني
                                                     لحـزب الـبعث العربي الاشتراكي

برقية 01 ‫‬ برقية 02