الرئيس الأسد: الحس الشعبي أفشل المخططات الخارجية

استقبل الرئيس بشار الأسد عددا من وجهاء مدينة دمشق ممن ساهموا في جهود المصالحة في مناطق عدة. وأكد الرئيس الأسد على الدور التاريخي والحضاري لمدينة دمشق ليس فقط بالنسبة لسورية وإنما أيضا للعالمين العربي والإسلامي مشيرا إلى أن هذه المدينة التي صمدت عبر التاريخ في وجه كل الغزاة استطاعت وبفضل وعي أهلها أن تواجه الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها سورية. واعتبر الرئيس الأسد أن قوة أي بلد هي بقوة شعبه وانه لولا الحس الشعبي العالي لما استطاعت سورية أن تصمد وأن تفشل المخططات التي تدبر لها من الخارج.

الرئيس بشار الأسد أثناء استقياله لعدد من وجهاء مدينة دمشق ممن ساهموا في جهود المصالحة

الرئيس بشار الأسد أثناء استقياله لعدد من وجهاء مدينة دمشق ممن ساهموا في جهود المصالحة

من جهتهم تحدث الوجهاء عن أهمية المصالحات الوطنية الجارية في عدد من المناطق السورية معتبرين أنها الباب الكبير المفتوح أمام أبناء الوطن للعودة إليه وخصوصا بعد اتضاح الرؤية وتنامي الوعي الشعبي تجاه ما يجري في سورية.وأكد الوجهاء دعمهم للجيش العربي السوري في محاربته للإرهاب وأنهم لن يدخروا أي جهد يسهم في تعزيز الاستقرار وعودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن.

الى ذلك أشار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى ان «الانتخابات الرئاسية السورية جرت في 43 سفارة»، لافتاً الى ان «نسبة المشاركة بلغت 95 في المئة من عدد المسجلين».

عضو مجلس الشعب خالد العبود أكد، أنه «بمجرد ان يكون المرشحون للانتخابات في سوريا ضد المقاومة سيعتبر الغرب ان الانتخابات ديمقراطية»، لافتا الى أن «المشهد اللبناني في الانتخابات في السفارة اثبت الشرعية ذاتها وتأخذها من الحراك الشعبي».

واشار العبود الى أنه «اذا كان بطش النظام هو من اقتلعهم من منطقة الى اخرى فكيف يمكن ان يتوجهون بحماس لانتخاب مرشح بعينه وهو الرئيس السوري بشار الاسد»، مشددا على أن «هناك خشية من مشهد الحراك الذي قد يظهره الشعب السوري خارج الجغرافيا السورية».
عضو مجلس الشعب السوري ماريا سعادة اكدت ، أن «راهن الشعب السوري كان على حقه في تقرير المصير ونجح في ذلك»، مشيرة الى انه «اذا اردنا الاصلاح يجب ان ننطلق من البرلمان».

من جهته رأى نائب رئيس مجلس الوزراء السابق وأمين عام جبهة «التحرير والتغيير» السورية المعارضة قدري جميل ان «جزء من مركز ثقل حل الأزمة السورية بات في الخارج»، قائلاً: «ما دفعني إلى الإقامة في الخارج للمتابعة والتنسيق، فجبهتنا لا يوجد لها ممثلون في الدول الغربية، مثل بقية الأقطاب المعارضة، وأنا الوحيد الذي أمثل الجبهة في الخارج، وهذا هو سبب وجودي خارج سوريا».

وفي حديث صحافي، أكد «إصراره على مقاطعة الانتخابات الرئاسية في سوريا»، معتبراً انها «لن تؤدي إلى تغيير الوضع الحالي، وسيكتشف الجميع ضرورة الاحتكام إلى الحل السياسي الذي يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً».

ميدانيا أعلنت الجبهة الاسلامية في سوريا عن «مقتل 40 جندياً سورياً في تفجير نفق في حلب القديمة».
فيما افيد عن «اندلاع اشتباكات بين وحدات الحماية الكردية و«داعش» بقريتي مبروكة وراوية في راس العين في الحسكة». ويذكر ان «داعش» قد قامت بقتل 40 مدنياً في الحسكة معظمهم من الاكراد».

الى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين بينهم أجانب من جنسيات سعودية وجزائرية ولبنانية في ريف دمشق وبينما بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في عملية نوعية سيطرتها على قريتي الطف وسطح زهنان بريف درعا قضت في بلدة مورك بريف حماة على متزعم ما يسمى تنظيم جبهة الإسلام الإرهابي وعلى 11 إرهابيا ينتمون إلى جبهة النصرة في خان شيخون بريف إدلب.

وقالت مراسلة سانا الميدانية إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة واصلت عملياتها في ملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة ودك أوكارها بريف دمشق وأوقعت خلالها أعدادا من الإرهابيين قتلى معظمهم مرتزقة من جنسيات غير سورية بينهم سعوديون وجزائريون ولبنانيون مما يسمى الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام و لواء أمهات المؤمنين وجيش الإسلام في الغوطة الشرقية وداريا والزبداني.

وأفادت مراسلة سانا بأنه تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في مزارع المليحة ومحيط شركة تاميكو لصناعة الادوية مما يسمى الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام من جنسيات عربية بينهم جزائري يلقب أبو زياد وآخر سعودي يلقب أبو فهد وابراهيم نصر متزعم ما يسمى كتيبة المدفعية فيما يسمى لواء أمهات المؤمنين وتدمير كمية من صنوف الأسلحة والذخيرة في حين تم إيقاع أفراد مجموعة إرهابية مع متزعمها قتلى في بلدة دير العصافير جنوب شرق المليحة.

في تلك الأثناء اشتبكت وحدات أخرى من الجيش مع مجموعات إرهابية مسلحة شرق مشفى الشرطة وقرب شركة دايا للسيارات وغرب دوار الثانوية في حرستا مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من أفراد هذه المجموعات وتدمير أسلحة رشاشة كانت بحوزتهم ترافق ذلك مع تدمير وكر لمجموعة إرهابية مسلحة إلى الشرق من جوبر وإيقاع قتلى ومصابين بين أفرادها.

وفي محيط الملعب البلدي في مدينة دوما تم تدمير أوكار كانت المجموعات الإرهابية تتخذها كمقرات للتخطيط وارتكاب اعتداءاتها الإرهابية إضافة إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين مما يسمى جيش الإسلام في مزارع عالية من بينهم ياسر راشد وسمير الشبلي.
وفي الزبداني تم تنفيذ عدة عمليات أسفرت عن تدمير أوكار وأسلحة ومدافع هاون وإيقاع إرهابيين مرتزقة من جنسيات غير سورية قتلى من بينهم اللبناني فايز رجدي والسعودي تحسين نواف.

وفي درعا تمكنت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في عملية نوعية من بسط سيطرتها على قريتي الطف وسطح زهنان في منطقة اللجاة بريف درعا بعد القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم.

وذكر مصدر عسكري لـ «سانا» أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة التسلل والاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في مزرعة حمادة بقرية أم العوسج بريف درعا وقضت على العديد منهم.

وأضاف أن وحدات من الجيش دمرت عدة عربات مزودة برشاشات ثقيلة في محيط قرية العبيا الشمالية بمنطقة اللجاة وأوقعت من فيها من إرهابيين قتلى ومصابين كما استهدفت وحدة من الجيش مجموعة إرهابية مسلحة جنوب بلدة انخل بريف درعا ودمرت لها عربتين مزودتين برشاشين ثقيلين وقضت على العديد من أفرادها. كما أحبطت وحدة من الجيش محاولة إرهابيين الاعتداء على احدى النقاط العسكرية في درعا البلد وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين.

وأوقعت وحدات من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في عتمان بريف درعا وأحبطت محاولتهم الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية ودمرت أدوات إجرامهم في درعا البلد. وذكر مصدر عسكري لـ «سانا» أن وحدة من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في بلدة عتمان بريف درعا وشمال خزان المياه الغربي ومحيط الجامع الأسود وأردت عددا منهم قتلى وأصابت آخرين في حين دمرت وحدة أخرى عربة مزودة برشاش ثقيل بمن فيه من إرهابيين وأسلحة في المزارع الشرقية لبلدة عتمان.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على إرهابيين وأصابت آخرين شرق مبنى الكتاكيت وشمال مبنى البريد وجنوب بناء المهندسين وتجمع المدارس بالمخيم في درعا وريفها. وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت مجموعتين إرهابيتين في محيط إحدى المزارع على طريق السنديانة سملين وعلى تقاطع بلدتي سملين زمرين بريف درعا وأوقعت أفرادهما قتلى ومصابين.
في هذه الأثناء دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عددا من الآليات التي كان يستخدمها الإرهابيون بأعمالهم الإجرامية في حندرات وهنانو والمسلمية وتل جبين والشيخ عيسى وعندان وكفرداعل بحلب وريفها وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم. وذكر مصدر عسكرى لـ «سانا» أن وحدة من الجيش استهدفت أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم في كويرس ومحيط المنطقة الصناعية وحريتان والأتارب والزربة وكفر حمرة وبابيص واعزاز وتل رفعت وقرية البناوي جنوب شرق الحاجب وكفر ناصح وبستان الباشا وتل قداح والجبيلة وحلب القديمة ما أدى لمقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

وذكرت مراسلة سانا الميدانية نقلا عن مصادر خاصة أن وحدات من الجيش دمرت منصات لإطلاق الهاون والقذائف الصاروخية وأوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عمليات مركزة ضد تجمعات وأوكار المجموعات الإرهابية في عدد من المناطق والأحياء التي أطلق منها الإرهابيون قذائف صاروخية وهاون على المناطق السكنية الآمنة في مدينة حلب أمس وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الآمنين.

في حماة قضت الجيش والقوات المسلحة على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت آلياتهم وأدوات إجرامهم أثناء استهدافها لأوكارهم في بلدة مورك بريف حماة. وأشار مصدر عسكري لـ «سانا» إلى أن العملية أسفرت عن مقتل متزعم ما يسمى جبهة الإسلام الإرهابي خالد سرحان الجاسم والمتزعم في تنظيم جبهة النصرة الإرهابي أحمد إبراهيم القدح.

وأضاف المصدر أن وحدات الجيش أردت 19 إرهابيا قتلى وأصابت آخرين في قرية القنافذ بريف السلمية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم. كما أوقعت وحدة من الجيش أعدادا من الإرهابيين مما يسمى تجمع القادسية قتلى ومصابين في قرية صلبا بريف الغاب في حماة وصادرت آلية ثقيلة كانوا يستخدمونها في أعمالهم الإجرامية.