حزب البعث يكرم القائد الوطني القومي الكبير بسام الشكعة في مهرجان تكريمي حاشد بمدينة نابلس

أقام التنظيم الفلسطيني للحزب في نابلس مهرجانا تكريميا للرفيق المناضل والقائد الوطني بسام الشكعة، وذلك في منزله بمدينة نابلس يوم السبت 1/8/2015 بحضور حشد من الرفاق البعثيين وشخصيات وطنية من الداخل الفلسطيني المحتل ووفد من القدس على رأسهم الأب عطاالله حنا ووفد من الجولان العربي السوري الذي وصل وسط الأهازيج والأعلام السورية.

حيث كان عرسا بعثيا قوميا بامتياز

وقد افتتح الحفل بكلمة الحزب التي ألقاها الرفيق إحسان سالم (أبو عرب) عضو القيادة القطرية الفلسطينية وعضو القيادة العامة لمنظمة الصاعقة حيا من خلالها التاريخ النضالي للرفيق بسام الشكعة وأثنى على دورة النضالي الوطني والقومي منذ انتمائه للحزب وقد دفع ثمن هذا الانتماء اعتقالا ومطاردة وصلت إلى قيام العصابات الصهيونية بزرع عبوة ناسفة بسيارته نتج عنها بتر قدميه.

ثم استلم عرافة الحفل الكاتب المقدسي والاعلامي راسم عبيدات الذي أعطى الكلمات لكل من :

ــ الرفيق عمر شحادة عضو المجلس المركزي باسم القوى الوطنية
ــ الرفيق الدكتور يوسف عبد الحق كلمة الجبهة الشعبية
ــ قاسم صفدي كلمة الجولان العربي السوري
ــ قدري واصل كلمة الداخل لأبناء البلد
ــ الدكتور حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي
ــ الدكتور عادل سماره الكاتب والمفكر القومي الفلسطيني
ــ خالد العوض رئيس بلدية قباطية
ــ حسين مراغة كلمة أبناء القدس
ــ أيمن حمد الله كلمة باسم طلاب جامعة النجاح .

وقد أكدوا في كلماتهم على أن أبو نضال مثل مدرسة ثورية في التاريخ النضالي الفلسطيني، مدرسة عنوانها الصمود والمقاومة، وكذلك فإن أبو نضال لم يفقد اتجاه البوصلة واستمر متمسكا بأفكاره ومبادئة، مؤمنا بحتمية انتصار المشروع القومي العربي.

وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني فقد أدان المتحدثون الجرائم التي ارتكبتها قطعان المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وقالوا بأن هذه الجرائم وشلال الدم الفلسطيني النازف يفترض أن يدق ناقوس الخطر امام القيادة الفلسطينية، وأن لا تستمر في هذا النهج المدمر، نهج المفاوضات العبثية التي تثبت يوما بعد يوم أنها تشكل غطاءا للعدو من أجل الاستمرار في التهام وقضم المزيد من أرضنا وفرض الوقائع من خلال الأمر الواقع. وإن جريمة حرق الطفل الرضيع على الدوابشة، يجب أن تشكل نقطة تحول في سلوك ونهج السلطة، بالعمل الجاد والحقيقي من إجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية عبر برنامج سياسي متوافق عليه واستراتيجية وطنية موحدة، وتمهيدا لتحقيق ذلك يجب الشروع في تفعيل الاطار القيادي المؤقت الذي يضم كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وطنيا ، كما يجب العمل على تطبيق قرار المجلس المركزي في 4+5/2 من العمل الحالي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والتوجه بملف كامل عن جرائم الاحتلال من استيطان وجرائم وقتل إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقد أشاد المتحدثون بالقيادة السورية التي شكلت قلعة حصينة أمام المشروع المعادي، مشروع الفوضى الخلاقة، مشروع تجزئة وتقسيم وتفتيت وتذرير الجغرافيا العربية وتفكيكها وإعادة تركيبها على أسس مذهبية وطائفية خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية والاستعمارية الغربية في المنطقة، وشدد المتحدثون على أن وقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب سوريا، نتيجة طبيعية لكون سوريا شكلت حاضنة لشعبنا الفلسطيني ولثورتنا ولمقاومتنا، وبأن انتصار المشروع المعادي في سوريا يعني ضياع القضية الفلسطينية واندثار المشروع الوطني، وأجمع المتحدثون على أن صمود إيران وتوقيعها للاتفاق النووي، سينعكس ايجابا على محور المقاومة والممانعة من طهران إلى بغداد ودمشق والضاحية الجنوبية وحتى صنعاء وعدن وفلسطين، فالمنطقة بعد الاتفاق النووي الإيراني وما يحققه الجيش السوري من تقدم وانتصارات ضد العصابات التكفيرية من القاعدة ومتفرعاتها من “داعش”و “النصرة” يضع المنطقة أمام تغيرات جيواستراتيجية ومعادلات وتحالفات جديدة.

وكذلك توجه المتحدثون بالتحية إلى كل القوى المقاومة وفي المقدمة منها حزب الله اللبناني الشريك لسوريا في حربها ومعركتها ضد قوى العدوان والإرهاب وإلى إيران لدعمها العسكري وكذلك روسيا والصين ودول البركس التي وقفت ضد الهيمنة الأمريكية على المنطقة.

وكان وفد الجولان قد نقل للرفيق أبو نضال تحية من سورية العربية التي تقدر وتثمن مواقفة.

وقد تخلل الحفل فقرات شعرية قدمها الشاعر نبيل سمارة وخالد صواطفة.

وفي نهاية التكريم كانت هنالك كلمة مؤثرة للمناضل بسام الشكعة الذي تحدث فيها عن ذكرياته النضالية في صفوف حزب البعث وبعضا من القضايا التي عايشها شاكرا الجميع على حضورهم ومشاركتهم في هذا التكريم ومن ثم قدم الرفيق إحسان سالم درعا تذكاريا باسم الحزب.

صور للمهرجان التكريمي الحاشد الذي أقامه حزب البعث للقائد الوطني القومي الكبير بسام الشكعة بمدينة نابلس بتاريخ 1/8/2015