البدو ينهبون إسرائيل

الكاتب: درور إيدار / نشر في: إسرائيل اليوم , 02/12/2013

انظروا جيدا الى تظاهرات البدو بمساعدة “عرب اسرائيل” وأجزاء من اليسار لتعرفوا ماذا سيحدث في اليوم الذي يوقع فيه على “اتفاق سلام”. سيريد العرب دائماً هدايا من اليهود؛ لأن “ذلك لهم منذ الأزل”، رغم أنهم لم يثبتوا في المحكمة ملكيتهم ولو لدونم واحد من مئات آلاف الدونمات التي خُصصت لهم. وبعد أن يحصلوا على ذلك سيعودون ليتباكوا وليقولوا إن ما بقي أيضا سلبه اليهود.البدو ينهبون إسرائيل - صحافة العدو

ما صلة احمد الطيبي بالأراضي في النقب. سيوجد في كل مكان يضعضع حق اليهود في السيادة على ارضهم، لأنه كان يساعد عرفات في الماضي. فهذا هو تراث الرئيس وهدف الفلسطينيين الحقيقي على اختلاف فصائلهم. وهو هدف اليسار الراديكالي وليس هدفهم أي “عدالة”. وتذكروا اتفاق الخضوع لـ “مملكة الشر”، الاسبوع الماضي، في جنيف. إن هذا هو العدل الذي يتحدثون عنه هنا.

نعرف بالتجوال في النقب مبلغ الخداع والنهب الذي استعملته قبائل بدوية ضد إسرائيل التي أحسنت إليها كما لم تفعل أية دولة عربية. فبمساعدة صندوق اسرائيل الجديد تعلم عدد من “عرب اسرائيل” المطالبة بالحقوق بلا واجبات. وهم يحاولون التأثير في ضمائر ضعفاء العقول بيننا، الذين يُنكرون المعنى القومي والديني للصراع. انظروا الى المشاركين في المظاهرات، والى مؤيديهم في الجامعات، والموقعين على العرائض – إنهم أصحاب تلك الاسماء التي نراها في كل مرة يعرض فيها امكان نزع قومية اسرائيل ويهوديتها عنها.

تفترض خطة برافر أن يوافق البدو على التصالح، لكنهم لا يفعلون، فالقانون البدوي يُفرق بين اتفاق مع الدولة وبين الملكية “الحقيقية”.

لم يثبت البدو الى اليوم ملكيتهم الاراضي، وليس هناك سوى القصص. وقد تقررت خطة برافر بمقتضى القانون. وقد تكون هذه هي المشكلة، ففي كل مرة يُعترف فيها بمطالب عربية متكلفة في البلاد، يُعدون الدعوى التالية. وهم لا يعترفون بـ “التصالح” بل بحقيقة أن اليهود سلموا جزءا من الارض وسيتابعون الآن المطالبة بالباقي. واذا لم ينجحوا في الحرب فسيحاولون في المحكمة. واذا لم ينجحوا في المحكمة العليا فسيتجهون الى الحكومة، وبعد أن يحصلوا على ما لم يحصل عليه مواطنون آخرون حتى في الأحلام، سيهددون بانتفاضة وبـ “أيام غضب” ليُشعروا بأنهم لا يوافقون على هذا ايضا. فيجب وقف هذه الانعطافة بقوة.

يجب على إسرائيل في مواجهة يوم الغضب المتكلف – الذي ليس سوى استمرار لمئة سنة من الغضب العربي على العودة الى صهيون – أن تقرر يوم عدالتها، والقانون التاريخي العادل لعودة اليهود الى وطنهم الوحيد الذي لم يقبل قط سيادة سوى سيادتهم.