الأحمر بحث ووفد فيا آراب تفعيل دور المغتربين العرب: سـوريـة مـاضية في حـل الأزمـة عبر الحوار.. ومحاربة الإرهاب

الأحمر بحث ووفد فيا آراب تفعيل دور المغتربين العربأكد الرفيق الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الأحمر أهمية دور المغتربين العرب ونشاطاتهم في خدمة الوطن والدفاع عن الأمة العربية وحقوقها وقضاياها العادلة وفي تعزيز مواقف سورية التي تمثل قلعة الصمود والمقاومة العربية.

وأوضح الرفيق الأمين العام المساعد للحزب خلال لقائه وفد منظمة فيا آراب فنزويلا أن الجاليات السورية في دول العالم أحد أسباب صمود سورية حيث تعمل بجميع الوسائل الممكنة للوقوف إلى جانب وطنها الأم لافتا إلى دور الجالية السورية في فنزويلا في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين.

وقال الرفيق الأحمر: إن سورية ستخرج منتصرة من الأزمة التي تمر بها بفضل صمود وتضحيات جيشها الباسل، والتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة، مشيراً إلى أن هناك دولاً وقوى إقليمية تستهدف سورية نتيجة موقفها القومي تجاه القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تمثل سورية العصب الأساسي لمحور المقاومة ضد المخطط الامبريالي الصهيوني، موضحاً أن سايكس بيكو لم تعد ملائمة لهم، والآن جاء دورهم من أجل تجزئة المجزأ، وتفتيت المفتت، وهدفهم تدمير سورية سياسياً وشعبياً واقتصادياً.

الأحمر بحث ووفد فيا آراب تفعيل دور المغتربين العرب 1وأضاف الرفيق الأمين العام المساعد للحزب: إن سورية ماضية في تحقيق الاستقرار، ومصممة على حل الأزمة عبر الحوار السياسي، والقضاء على جذور الإرهاب، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري، معرباً عن تقديره الكبير لموقف القيادة والشعب الفنزويلي ومساندته لجميع القضايا العربية، وتضامنه مع سورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها، مشيراً إلى أن هؤلاء الإرهابيين تمّ تجميعهم من كل أصقاع العالم ليرتكبوا أبشع جرائم القتل والتدمير باسم الدين، الذي هو بالأساس دين محبة ورحمة وتسامح، لكن القوى التي صنعتهم تدّعي اليوم محاربتهم في سورية والعراق، وأصدرت القوانين لمنع عودتهم إلى بلدانهم تفادياً لخطرهم الإرهابي.

بدوره أكد عادل الزغير رئيس المنظمة وعضو البرلمان الفنزويلي أن زيارتهم تأتي في إطار تضامنهم مع وطنهم الأم سورية، التي تدفع ضريبة الدفاع عن استقلالها وقرارها السيادي ودورها المحوري في المنطقة، وأن صمودها في وجه المؤامرة وإفشالها يصب في أمن واستقرار المنطقة، مبدياً استعداد الجالية السورية في فنزويلا لتقديم مختلف وسائل الدعم الممكنة التي تعزز صمود الشعب السوري في مواجهة الحرب الظالمة التي يتعرض لها وطنهم الأم.

من جانبه قال السفير الفنزويلي في دمشق عماد صعب: إن جميع اللقاءات والاجتماعات التي أجراها الوفد مع المسؤولين السوريين كانت إيجابية وهامة، مقدّماً الشكر على الحفاوة والاستقبال اللذين لقيهما أعضاء الوفد، مبدياً استعداد بلادهم لتقديم المساعدة والدعم كي يعم الأمن والسلام في سورية.