اسطنبول: صدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين في عيد العمال

استخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيلة للدموع اليوم لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة لمنع الدخول إلى ساحة تقسيم في مدينة اسطنبول وعرقلة احتفالهم بعيد العمال العالمي فيها.

وذكرت رويترز أن السلطات التركية أغلقت أجزاء من نظام النقل العام في المدينة ونشرت الآلاف من عناصر شرطة مكافحة الشغب ومنعت الدخول إلى ساحة تقسيم التي كانت مركزا للتظاهرات المناهضة لحكومة أردوغان السنة الماضية ومركز تظاهرات تقليديا للنقابات بتركيا .

وأطلقت الشرطة خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين كانوا في حي بيسيكتاس القريب من ساحة تقسيم في اسطنبول.

وقام مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب مستخدمين خراطيم المياه بالوقوف ضد المتظاهرين أثناء محاولتهم اقتحام الحواجز المؤدية إلى ساحة تقسيم.

وكان رجب طيب أردوغان هدد المتظاهرين الأسبوع الماضي وحذرهم من القيام بالمظاهرات وقال “لا تتأملوا بالوصول إلى تقسيم”.

وزعم محافظ اسطنبول حسين عوني موتلو أمس أن منع التظاهرات في عيد العمال جاء بسبب تهديدات “مجموعات إرهابية غير مشروعة” قد تكون خططت لإثارة اضطرابات في تقسيم.

وكان العام الماضي شهد مواجهات عنيفة بين الشرطة والنقابات في محيط ساحة تقسيم والتي حظر الدخول إليها أيضا بمزاعم وجود مخاوف أمنية حيث أصبحت الساحة ومتنزهها الصغير جيزي بعد شهر رمزا لحركة الاحتجاج ضد اردوغان حيث تظاهر فيها آلاف الاتراك وطالبوا باستقالته احتجاجا على نزعته السلطوية.

وكانت النقابات التركية أكدت أمس إصرارها على إقامة احتفالات عيد العمال اليوم في ميدان تقسيم باسطنبول في تحد واضح لقرارات حكومة حزب العدالة والتنمية .

وقالت لجنة تقسيم التي تتكون من اتحاد نقابات العمال الثوريين واتحاد نقابات موظفي القطاع العام واتحاد غرف المهندسين المعماريين واتحاد الأطباء الأتراك “إن العمال الأتراك مصرون على الاحتفال في ميدان تقسيم ضد الحظر غير القانوني وغير العقلاني الذي فرضته الحكومة” . 

صدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين في عيد العمال

صدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين في عيد العمال

صدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين في عيد العمال

صدامات بين الشرطة التركية ومتظاهرين في عيد العمال